أبدت قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية خيبة أملها من ردود المجلس العسكري على مشروع الوثيقة الدستورية التي تقدمت بها لتحديد معالم المرحلة القادمة..
واتهمت القوى المجلس بالمناورة والمماطلة في اتخاذ إجراءات تقود لنقل السلطة للمدنيين، كما أبدت خلال مؤتمر صحفي استعدادها لتصعيد الاحتجاجات بالدعوة للعصيان المدني والإضراب الشامل، محذرة من عواقب اللجوء إلى انتخابات مبكرة في البلاد.. بينما تعهد الناطق باسم المجلس العسكري بمواصلة الحوار الدائم مع القوى السياسية مطالبا بالحوار من أجل إدراج التعديلات التي طالب بها على الوثيقة الدستورية..
فما هي مخاوف المعارضة.. وهل ترفض التعديلات التي اقترحها الجيش .. وماهو الخيارُ الأنسب للسودان.. التوافق والحوار أم طريق التصعيد..
