تجمع المهنيين السودانيين يدعو لنقل السلطة “فورا” إلى حكومة مدنية ومحاكمة البشير

44

دعا “تجمع المهنيين السودانيين” الذي قاد احتجاجات السودان التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، الأحد، المجلس العسكري الانتقالي، لنقل فوري للسلطة إلى حكومة مدنية جديدة تعمل على محاكمة البشير.

وطالب “تجمع المهنيين السودانيين” الذي أطر المظاهرات ضد الرئيس السوداني السابق عمر البشير وحاليا يقود الحراك ضد المجلس العسكري الانتقالي، بنقل السلطة “فورا” إلى حكومة مدنية جديدة تعمل على محاكمة البشير.

كما دعا التجمع في بيان إلى “الشروع فورا بتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية”، مطالبا “الحكومة الانتقالية المدنية المرتقبة مسبوقة بقوات شعبنا المسلحة (الى) … بالقبض على عمر البشير ومدير جهاز أمن النظام المستقيل صلاح قوش والسابق محمد عطا والأسبق نافع علي نافع وقطبي المهدى، وقادة حزب المؤتمر الوطني” وتقديمهم للعدالة.

في المقابل، دعا المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان الأحد الأحزاب السياسية إلى التوافق على شخصية “مستقلة” تتولى رئاسة الحكومة وعلى “حكومة مدنية” يطالب بها المتظاهرون الذين يواصلون ممارسة الضغوط في الشارع.

وبعد ثلاثة أيام من الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد 30 عاما، لازال آلاف المتظاهرين معتصمين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم لمطالبة المجلس العسكري الانتقالي بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

وأكد الفريق ياسر العطا عضو المجلس العسكري أثناء اجتماع بالاحزاب السياسية في الخرطوم “نريد إقامة دولة مدنية تقوم على الحرية والعدالة والديمقراطية”.

وكانت وزارة الخارجية طلبت في وقت سابق من المجتمع الدولي دعم المجلس العسكري بغرض تحقيق إرادة الشعب السوداني في إنجاز انتقال ديمقراطي. وأكدت الوزارة ان رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان “تعهد بإقامة حكومة مدنية بالكامل”، لكن دون تحديد موعد لذلك. مضيفة أن “دور المجلس العسكري سيكون الحفاظ على سيادة البلد”.

وعلاوة على تشكيل حكومة مدنية طلب قادة حركة الاحتجاج مساء السبت العسكريين بإعادة هيكلة جهاز المخابرات الذي تولى في الأشهر الاربعة الاخيرة قمع المحتجين ما خلف عشرات القتلى، بحسب ائتلاف “قوى إعلان الحرية والتغيير”.

وكان الفريق البرهان وعد السبت ب “اجتثاث” نظام عمر البشير.

كما أعلن الافراج عن كافة المتظاهرين المعتقلين في الاسابيع الاخيرة ورفع حظر التجول الليلي الذي فرضه الخميس سلفه الفريق عوض بن عوف الذي كان استقال بعد يوم واحد في منصب رئيس المجلس العسكري.

كما تعهد محاكمة من قتلوا محتجين. وأعلن المجلس العسكري السبت استقالة صلاح قوش رئيس جهاز الاستخبارات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here