أفريقيا برس – تونس. اعتبر رئيس الهيئة العليا للاتخابات التونسية، نبيل بافون، المرسوم الرئاسي القاضي بتعديل قانون الهيئة أنه حولها إلى “هيئة الرئيس”. ووفق تصريحات لـ”رويترز”، أكد بافون أن “مرسوم الرئيس قيس سعيّد يمثل ضربة للمكاسب الديمقراطية لثورة البلاد عام 2011 ويعني أن الهيئة لم تعد مستقلة”.
وقال عن الهيئة: “لقد أصبحت لجنة الرئيس”. وأصدر الرئيس قيس سعيد مؤخرا مرسوما رئاسيا يقضي بتعديل قانون الهيئة العليا للانتخابات التونسية، مؤكدا أنه سيحل محل معظم أعضائها في خطوة من شأنها أن ترسخ حكم الرجل الواحد وتلقي بظلال من الشك على نزاهة الانتخابات، وفقا لرويترز.
وقال سعيد في مرسوم أصدره الجمعة، إنه سيختار ثلاثة من الأعضاء التسعة الحاليين في اللجنة الانتخابية للبقاء في عضوية اللجنة الجديدة المكونة من سبعة أعضاء مع ثلاثة قضاة ومتخصص في تكنولوجيا المعلومات، مؤكدا أنه سوف يسمي رئيس اللجنة بنفسه.
وكان رئيس الهيئة العليا نبيل بافون قد أغضب الرئيس قيس سعيد بانتقاد خططه لإجراء استفتاء وانتخابات برلمانية لاحقة، قائلا إن مثل هذه الأمور لا يمكن إجراؤها إلا في إطار الدستور الحالي.
وقال حزب النهضة، أكبر حزب سياسي في تونس، والذي يعارض تحركات سعيد منذ الصيف الماضي، إنه سيجري مشاورات مع أحزاب أخرى بشأن كيفية الرد. وقال زعيم حزب النهضة راشد الغنوشي رئيس البرلمان الذي حله سعيد في وقت سابق هذا الشهر “أي انتخابات ستفقد كل مصداقيتها مع هيئة يعينها الرئيس”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





