أفريقيا برس – تونس. قال الدبلوماسي وسفير تونس الأسبق بواشنطن، نجيب حشّانة، في تعليقه على تعبير الولايات المتحدة الأمريكية عن “قلقها” من قرار رئيس الجمهورية قيس سعيّد بإعادة تشكيل هيئة الانتخابات، إن هذا البيان “كان منتظرا”.
وأضاف في مداخلة له اليوم على اذاعة “الجوهرة أف أم”، أن “العقل السياسي الأمريكي لا يقبل المساس بأي هيئة دستورية أو ديمقراطية مُنتخبة”، مشيرا إلى أن “منسوب الحدة بدأ يتصاعد في بيانات السياسة الخارجية الأمريكية” حسب قوله.
وبيّن حشّانة أن هناك ضعفا في الآداء الدبلوماسي التونسي خلال الفترة الأخيرة وتراجعا كبيرا في علاقات تونس مع الخارج، وهو ما يفسّر عدم ارتياح الشركات والمُموّلين”.
وأكد أنه “لابد من الاستباق و”جبر الضرر” والقيام بحملة تفسيرية واتصالية مباشرة وطرح الأسباب والاكراهات لاتخاذ مثل هذا القرار”.
وأوضح أن ذلك يجب أن يتم عن طريق السفارة التونسية هناك أو إرسال مبعوثين خاصين حاملين لرسائل تفسيرية، خاصة في ظل وجود مخاطر حقيقية من وجود “عزلة دبلوماسية”.
وتابع حشّانة: ” لا يجب أن نبقى مكتوفي الأيدي لأن ذلك سيمس من صورة تونس فالموقف الأمريكي له تفرعاته وانعكاساته”، وفق تعبيره.
وكانت الولايات المتّحدة، عبّرت مساء يوم الثلاثاء، عن قلقها العميق حيال قرار رئيس الجمهورية قيس سعيّد بإعادة هيكلة أحادية الجانب للهيئة العليا المستقلّة للانتخابات بتونس.
واعتبر المتحدّث الرسمي باسم وزارة الخارجية نيد برايس، في الإحاطة الصحفية لوزارة الخارجية الأمريكية الذي نشرته سفارتها لدى تونس اليوم، أنّ وجود هيئة عليا مستقلة للانتخابات، أمر بالغ الأهمّية نظرًا للدور المنوط بها دستوريا في تنظيم الاستفتاء والانتخابات البرلمانية القادمة في تونس.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





