معارض تونسي: قيس سعيد يسير الدولة وكأنها ضيعة خاصة… فيديو

معارض تونسي: قيس سعيد يسير الدولة وكأنها ضيعة خاصة... فيديو
معارض تونسي: قيس سعيد يسير الدولة وكأنها ضيعة خاصة... فيديو

أفريقيا برس – تونس. استبعد معارض وناشط سياسي تونسي أن يكون الرئيس قيس سعيد يعتزم إشراك أحد معه في السلطة، أو إطلاق أي حوار جدي حتى مع الأطراف التي تتقرب منه، معتبرا أن هواية الرئيس “تجميع السلطات”، وأنه يسيّر الدولة وكأنها إمارة أو ضيعة خاصة به.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها جوهر بن مبارك عضو الهيئة التنفيذية لـ “مواطنون ضد الانقلاب” وعضو “جبهة الخلاص الوطني” (تشكلت مؤخرا بهدف تجميع القوى الديمقراطية و”إنقاذ” البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية).

وقال بن مبارك إن رئيس الجمهورية قيس سعيد لن يوجه دعوة للحوار لأي من الأطراف، بما في ذلك تلك التي تتقرب منه مثل “حركة الشعب”. وأضاف أن قيس سعيد لن يشرك أحدا معه في السلطة، لأن “هوايته تجميع السلطات”. واعتبر أن جميع الأحزاب السياسية في تونس باتت على قناعة اليوم، أن ما قام به الرئيس هو “ضرب للدولة والقانون”.

وتابع الناشط التونسي: “نعيش اليوم على وقع أزمة غير مسبوقة في تاريخ تونس ..أزمة احتكار للسلطة وصراع بين مختلف القوى السياسية والمدنية والمجتمع المدني ضد شخص رئيس الجمهورية الذي استحوذ على كل السلطات وهيمن على مقدرات الدولة”.

ومضى بن مبارك، قائلا: “رئيس الجمهورية يُسيّر الدولة وكأنها إمارة أو ضيعة خاصة به”. وشدد على أن تونس بحاجة اليوم إلى توحيد الصف وجمع كل القوى الوطنية، لافتا إلى تردي الاقتصاد التونسي بشكل غير مسبوق.

وقال إن الدينار التونسي بلغ انخفاضا تاريخيا بالإضافة للعزلة الدولية التي تعيشها تونس وانكماش الاستثمار. واعتبر أن المخرج من الأزمة الراهنة يتمثل في إجراء حوار وطني شامل وتشكيل حكومة إنقاذ وطني عاجلة تقودها “شخصية سياسية من طراز عالي”، إضافة إلى إجراء انتخابات مبكرة وإطلاق برنامج إنقاذ وطني حقيقي.

وتواجه تونس أوضاعا اقتصادية هي الأسوأ منذ استقلالها في خمسينيات القرن الماضي، فاقمتها أزمة سياسية منذ 25 يوليو/تموز الماضي، حين بدأ الرئيس قيس سعيد “تدابير استثنائية”، أثارت أزمة سياسية عاصفة.

ودخلت الأزمة السياسية في تونس منعطفًا حادًا في 27 مارس/آذار الماضي، بعد أن أصدر سعيّد قرارا بحل مجلس نواب الشعب وذبك بعد قراره بتجميده وحل الحكومة خلال تدابير يوليو الاستثنائية.

يأتي ذلك بينما من المقرر أن تنظم السلطات التونسية استفتاء شعبياً في 25 يوليو المقبل، حول طبيعة النظام السياسي، ثم لتبدأ لاحقاً لجنة بصياغة نتائج الاستفتاء في نص قانوني، وسيقول الشعب كلمته عند تنظيم الانتخابات يوم 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

اضغط على الرابط لمشاهدة الفیدیو

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here