أفريقيا برس – تونس. التقى رئيس الهيئة السياسية لحركة امل احمد نجيبب الشابي بوفد عن ائتلاف الكرامة يتقدمه يسري الدالي، رئيس المكتب السياسي، وأعضاء مجلس النواب في البرلمان المنحل حليمة الهمامي والدكتور احمد بن عياد والاستاذ سيف الدين مخلوف.
وتناول اللقاء وفق ما نشره نجيب الشابي في صفحته الرسمية على الفايسبوك أرضية الجبهة الوطنية للخلاص ومراحل بنائها.
يشار الى ان نجيب الشابي اعلن يوم الثلاثاء الماضي خلال ندوة صحفية عن تشكيل هيئة تسييرية ل “جبهة الخلاص الوطني”، تتكون من ممثلين عن اطراف حزبية وبرلمانية ومجموعات سياسية وشخصيات مستقلة.
أفاد احمد نجيب الشابي، بأن هذه الهيئة التي تتكون حاليا من خمسة أحزاب وطنية، وهي حركة النهضة وحزب قلب تونس وائتلاف الكرامة وحراك تونس الارادة وحزب الأمل ومبادرة “مواطنون ضد الانقلاب”، ستتولى ادارة شؤون الجبهة وتنسق أعمالها، في انتظار استكمال الاتصالات والمشارورات والاعلان الرسمي عن تأسيس “جبهة الخلاص الوطني” وارضيتها السياسية وبرنامجها وهيكلتها.
كما صرح بأن الهيئة مفتوحة على كل الاحزاب والمنظمات والمجموعات السياسية والبرلمانيين للانضمام اليها، وستطلق حوارا وطنيا شاملا وعاجلا لا يقصي أي طرف من أجل الخروج باتفاقات تخدم مصلحة البلاد، وارساء اصلاحات أساسية في المجالات الاقتصادية والسياسية والدستورية والقانونية ودعم حكومة انتقالية للانقاذ.
وأضاف أن الهيئة ستعمل على تنظيم منتدى للحوار الاقتصادي، من اجل بلورة برنامج للخروج من الازمة الاقتصادية الخانقة،وصياغة مقترحات مشتركة يمكن ان تعرض على الحوار الوطني، وتتوج بعد ذلك بتأسيس “جبهة الخلاص الوطني”.
واعتبر أن مسؤولية الانقاذ تقع اليوم على عاتق كل القوى والنخب الديمقراطية، المؤمنة بقيم الحداثة والمتمسكة بقيم الحرية والجمهورية ودولة القانون والمؤسسات، وهو ما يتطلب تضافر جهود الجميع من أجل رسم خارطة للانقاذ واستئناف المسار الدستوري والشرعي، وفق تعبيره.
وقال إن الحكومة الانتقالية للانقاذ ستقوم لاحقا بتشكيل حكومة شرعية للانقاذ، وتتكفل بادارة مرحلة انتقالية واعداد البلاد لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وفق مقتضيات الوفاق الوطني ومخرجات الحوار الوطني، ودعوة البرلمان الذي وضع نفسه على ذمة الحوار الوطني، الى تزكية الحكومة ومخرجات الحوار الوطني لضمان الانتقال الدستوري الآمن، واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة تشرف عليها الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات.
ولاحظ الشابي، أن اجراءات 25 جويلية “لم تقدم أي حل للازمة التي تعيشها البلاد بل عمقتها”، وفق تقديره، مؤكدا ان تونس في حاجة الى حكومة انقاذ وطني تقوم على شرطين، اولهما إرساء برنامج عملي قادر على اخراج البلاد من ازمتها الاقتصادية والاجتماعية، والثاني ان تحظى حكومة الإنقاذ بمساندة عريضة من مختلف الأطراف.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





