أفريقيا برس – تونس. أحرز المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم اليوم الثلاثاء كأس دورة كيرين الدولية، اثر فوزه المستحق في الدور النهائي على المنتخب الياباني، مستضيف البطولة، بثلاثية نظيفة، من امضاء محمد علي بن رمضان (ض ج) والفرجاني ساسي وعصام الجبالي.
وشهد اللقاء الذي دار على ملعب أوزاكا، أمام ما يقارب من 40 ألف متفرج، ضغطا عاليا لمنتخب الساموراي، مع استبسال كبير للدفاع التونسي، الذي قاده الثنائي منتصر الطالبي و بلال العيفة.
وبادر نسور قرطاج بصنع أول فرصة في المباراة في الدقيقة 3 عن طريق رأسية لمحمد علي بن رمضان، اثر توزيعة محكمة من الظهير الأيسر علي العابدي، قبل أن يرد هجوم المنتخب الياباني الفعل في الدقيقتين الخامسة والثامنة، عبر توغل داخل منطقة الـ 18 متر، تمكن خلالها الدفاع التونسي من ابعاد الكرة خارج مناطقه.
وعند الدقيقة 14، وعلى اثر مجهود فردي من اللاعب محمد بن رمضان، سدد الأخير كرة قوية من بعد 30 م، مرت بجانب مرمى الحارس الياباني بقليل، قبل أن يجرب قلب الدفاع بلال العيفة حظه بتسديدة من خارج منطقة الجزاء استقرت في المدارج الخلفية للمنافس.
وفي الدقيقة 27 أخمد دفاع المنتخب الوطني التونسي فرصة خطيرة للمنتخب الياباني داخل مناطق الجزاء، قبل أن يتحصل زملاء اللاعب ايتو في الدقيقة 33 على مخالفة جانبية على يسار الحارس أيمن دحمان لم يستغلها قائد المنتخب الياباني مايا يوشيدا كما يجب، بعد أن مرت كرته بجانب المرمى.
وفي الدقيقة 35 تجددت المحاولات اليابانية من خلال توغل للاعب جونيا على الجهة اليمنى الذي مرر تمريرة لزميله كامادا لم يحكم استغلالها أمام شباك شبه فارغة.
وفي الدقيقة 38 أهدر عيسى العيدوني فرصة لافتتاح النتيجية للمنتخب الوطني التونسي على اثر ركنية، وذلك بعد أن مرت كرته الرأسية فوق مرمى الخصم بقليل، قبل أن يحرز المنتخب الياباني هدفا في الدقيقة 41 عن طريق اللاعب تاكوما أسانو ألغاه الحكم بداعي التسلل.
وعند انطلاق الشوط الثاني، أضاع اللاعب جونيا في الدقيقة 46 فرصة افتتاح النتيجة لمنتخب بلاده اثر توزيعة جانبية من زميله آسانو، قبل أن تشهد المباراة تحولا في الدقيقة 52 بحصول المهاجم طه ياسين الخنيسي على ضربة جزاء اثر عرقلته من قائد المنتخب الياباني مايا يوشيدا، نجح في تنفيذها اللاعب محمد علي بن رمضان في الدقيقة 54 مانحا بذلك الأسبقية لنسور قرطاج.
وفي الدقيقة 57 كاد اللاعب الياباني تاكوما أسانو أن يعادل النتيجية بضربة مقصية داخل منطقة الجزاء، بعد أن مرت كرته على يمين الحارس أيمن دحمان.
وفي الدقيقة 64 أنقذ منتصر الطالبي المنتخب التونسي من هدف محقق بعد ابعاده لكرة خطيرة جاءت من توغل هجوم المنتخب الياباني على الجهة اليمنى للحارس أيمن دحمان.
وفي الدقيقة 68 لم يحسن اللاعب محمد علي بن رمضان استغلال فرصة لمضاعفة النتيجة عبر هجوم معاكس، بعد أن تمكن الدفاع الياباني من قطع كرته.
وفي الدقيقة 74 انهى الدفاع التونسي فرصة خطيرة للمنتخب الياباني داخل منطقة الجزاء، مرغما الخصم على ارتكاب مخالفة.
وفي الدقيقة 76 استغل المهاجم يوسف المساكني هفوة دفاعية من قائد المنتخب الياباني مايا يوشيدا، وتمكن من افتكاك الكرة والتوغل داخل منطقة الجزاء ومرر الكرة الى متوسط الميدان فرجاني ساسي الذي أسكنها المرمى مضاعفا بذلك النتيجة لنسور قرطاج.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، عجز المنتخب الياباني على تذليل الفارق، خصوصا في الدقيقة 78 عبر مخالفة مباشرة، ذهبت نحو الشباك الجانبية، والدقيقة 81 بتسديدة قوية من لاعب سلتيك غلاسغو الاسكوتلندي أسانو والتي ذهبت كرته نحو الركنية، والدقيقة 86 بعد أن أبعد الدفاع التونسي الكرة داخل منطقة 18 متر.
وبينما كان الجمهور ينتظر صافرة الحكم الاماراتي أحمد عيسى محمد درويش، قاد المهاجم عصام الجبالي في الدقيقة 90 + 2 هجوما معاكسا من وسط الميدان، أنهاه بتسدية قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في مرمى الحارس الياباني دانيال شميد، لتنتهي المباراة بانتصار مستحق للمنتخب التونسي بثلاثية نظيفة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





