أفريقيا برس – تونس. أكد عضو المكتب التنفيذي لكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية – كونكت- أرسلان بن رجب، ان تنمية الجهات تتطلب الدفع نحو الإندماج وذلك اساسا من خلال تحسين ظروف العيش وتطوير اللوجستيك وتشجيع التجمعات الاقتصادية.
وبين بن رجب، في مداخلة له خلال حلقة نقاش عقدت، صباح الخميس، ساعات قبل الافتتاح الرسمي لمنتدي تونس للاستثمار، أن التجمعات الاقتصادية او “الكلستر” تتمثل في تجميع الجهات على تخصص اقتصادي يدور حول نشاط اقتصادي محدد.
وناقشت الجلسة، التي شارك فيها مسؤولون عن هياكل متخصصة في التنمية الجهوية وخبراء اقتصاديون، موضوع جاذبية الجهات والفرص المتاحة لتطويرها.
وبين بن رجب ان الهدف يتمثل في التحكم في سلسلة القيم واستغلال المنتوجات النهائية الحاملة لعلامة انتاج تونسية بدلا عن المواد الاولية والمواد نصف الجاهزة.
وشدد على أهمية اعطاء الاولوية للجانب المالي في تنمية الجهات مما يتطلب اعادة تنشيط مؤسسات الاستثمار في راس المال الجهوية واحداث صندوق ضمان لفائدة المؤسسات الصغرى و المتوسط الى جانب بنك الجهات الذي لم يتم تجسيمه بعد.
وبين بن رجب، في سياق متصل بالبني التحتية، ضرورة التفكير في بنية تحتية جديدة خاصة السكك الحديدية على غرار عديد الدول التي وضعت شبكة حديدية سريعة
وشدد المدير العام للمندوبية العامة للتنمية الجهوية، فوزي غراب، على ضرورة التركيز على التسويق لخصوصيات الجهات وتثمينها لجذب المستثمرين.
واستعرض غراب ، المزايا التي تقدمها الدولة لدفع الاستثمار على المستوى الجهوي على مستوى البنية التحتية والموارد البشرية والطبيعية وخاصة قطاع السيارات وصناعة مكونات الطائرات والصناعات الغذائية.
ولاحظ ان عوائق الاستثمار تتمثل في غياب التنسيق بين المتدخلين المكلفين بالاستثمار والافتقاد الى مخطط تنفيذ على مستوى كل جهة وعدم تبسيط الاجراءات الادارية من خلال الاتنقال الرقمي علما وان الدولة تضخ سنويا مبلغ 300 مليون دينارسنويا في الاستثمار الجهوي.
واشار رئيس الهيئة العامة للتنمية القطاعية والجهوية بوزارة الاقتصاد والتخطيط، بلقاسم عياد، الى ان مخطط التنمية 2023-2025 يرتكز على دعم الاستثمار الخاص الى جانب الشراكة بين القطاعين العام والخاص على المستوى الجهوي والبلديات.
وارتفعت الاستثمارات الخارجية المباشرة المتدقفة على تونس، خلال الربع الاول من سنة 2022، وفق منظمي منتدى تونس للاستثمار، بنسبة 73 بالمائة لتبلغ 596 مليون دينار مقابل 6ر344 مليون دينار خلال نفس الفترة من 2021 .
وتتصدر فرنسا قائمة المستثمرين الاجانب في تونس بحصة تقارب 439 مليون دينار تليها ايطاليا بحصة في حدود 175 مليون دينار وألمانيا بنحو 80 مليون دينار في حين تستثمر اسبانيا 79 مليون دينار والاردن 9ر78 مليون دينار.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





