أفريقيا برس – تونس. قالت عبير موسي، رئيسة الحزب “الدستوري الحر” التونسي، اليوم السبت، إن ما تعرضت له، الجمعة، بمدينة الوردانين من ولاية المنستير، هو بمثابة “جريمة تكوين وفاق إجرامي للإعتداء على الأشخاص”.
ونقلت قناة “نسمة”، مساء اليوم السبت، عن موسي أن هذا الاعتداء شبيه بما تعرضت له أمام المحكمة الابتدائية بتونس سنة 2011، وهو ما صرحت به خلال لقاء بمناسبة الاحتفال الوطني بيوم العلم وتكريم المتفوقين من أبناء المنتمين للحزب.
وحمَّلت موسي الدولة التونسية وأجهزتها الأمنية ما تعرضت له في الوردانين، مدعية أنه أمر “لا يمكن السكوت عنه”، وأنه سيتم رفع قضية عدلية في الغرض، و”لا مجال لعودة مربع العنف الذي عاشته بلادها سنة 2011، والعودة إلى تسيير الدولة عبر توظيف الخطاب الثورجي”، وفق تعبيرها.
وشددت على أن وضعية المنظومة التربوية في تونس تعتبر اليوم “كارثية”، بسبب انهيار البنية التحتية وعدم صيانة المؤسسات التربوية ونقص الإطار التربوي، وانعدام الرؤية الاستراتيجية في مجال التكوين المهني والتوجيه الجامعي، فضلا عن عدم ربط المنظومة بالبحث العلمي وسوق العمل.
ويذكر أن عبير موسي وعدد من القياديين بحزب “الدستوري الحر”، تعرضوا خلال اجتماع عام عقد، أمس الجمعة، بمدينة الوردانين بولاية المنستير، إلى اعتداءات لفظية ومادية من قبل عدد من المواطنين، حالت دون مواصلة الاجتماع.
وسُمعت عبير موسي وهي تقول: “شوفو يا توانسة… ميليشيات قيس سعيد كيفاش يضربوا فيّ… سعيد حرضهم عليّ .. ليس لنا الحق في ممارسة السياسة في تونس .. الحزب الدستوري موجود في كل مكان والي موش عاجبو يتفضل ….يعتدون عليّ أمام الجميع وكل شيء موثق”.
وأضافت: “لن أتنازل عن حقي …صور المعتدين موثقة.. على وكيل الجمهورية التدخل وحماية حقوق الحزب في ممارسة نشاطه الحزبي القانوني”.
وسبق أن تعرضت عبير موسي للضرب تحت قبة البرلمان في 30 يونيو/حزيران 2021 من أحد النواب المستقلين بينما كانت تلقي كلمتها خلال جلسة عامة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





