أفريقيا برس – تونس. بينت مديرة معهد الصحافة وعلوم الإخبار حميدة البور أن التعاطي الاعلامي مع “طوفان الأقصى” كشف هنات الإعلام العربي في كشف حقيقة ما يجري في قطاع غزة.
وقالت إن التغطية الاعلامية لطوفان الأقصى تجاوزت البعد المحلي فيما يتعلق بالتأثير على المتلقي لأن جمهورها محدود عدديّا.
وأضافت البور أن عدة وسائل اعلام عالمية لطالما عرفت بمهنيتها كشفت عن انحياز واضح لجانب الكيان الصهيوني وأسقطت عنها قناع حقوق الإنسان.
واعتبرت أن ما يحدث هو فرصة لإعادة التفكير في كيفية التعامل مع بعض المضامين الاعلامية حول القضية الفلسطينية والتعلق في تحليل الخطابات السياسية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





