تونس والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني

تونس والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني
تونس والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني

أفريقيا برس – تونس. بحثت تونس والولايات المتحدة الأمريكية، الإثنين، سبل الارتقاء بعلاقات التعاون في مجالات مختلفة من ناحية، والمسائل الإقليمية من ناحية أخرى.

جاء ذلك خلال لقاء بالعاصمة تونس بين وزير الخارجية محمد علي النفطي ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلّف بالشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، وفق بيان للخارجية التونسية.

وحضر الاجتماع كل من كايل ليستون، نائب مساعد وزير الخارجية لشمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية بالنيابة، وديفيد لينفيلد، رئيس ديوان بولس، إلى جانب بيل بزّي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس.

وقالت الخارجية التونسية إن النفطي بحث مع بولس “سبل الارتقاء بعلاقات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية والعسكرية والعلمية والتكنولوجية، وكذلك في قطاعي السياحة والنقل”.

وأكد النفطي في هذا الصدد على أهمية دفع الاستثمارات الأمريكية في تونس والتوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي يفضي إلى مراجعة التعريفات الديوانية المفروضة، بما يمكّن من استمرارية تدفق الصادرات التونسية الرئيسية إلى السوق الأمريكية، وعلى رأسها زيت الزيتون، حسب البيان نفسه.

كما أعرب وزير الخارجية التونسي عن تطلعه إلى أن تواصل السلطات الأمريكية إيلاء الجالية التونسية ما تستحقّه من إحاطة وعناية ما يسهل اندماجها في بلد الإقامة”.

وخلال اللقاء “تم تبادل الرؤى حول المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

كذلك أكد النفطي على “موقف بلاده المبدئي والثابت، الدّاعم للشعب الفلسطيني الشقيق وكفاحه المشروع من أجل استرجاع كل حقوقه التاريخية وحقه في إقامة دولته المستقلة على كامل أرضه وعاصمتها القدس الشريف”.

وشدد على “ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وفتح المعابر وإعادة الإعمار، بما يُرسخ مقومات عيش إنساني يحفظ أمن القطاع وكرامته”.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن خطة وضعها تتضمن عدة مراحل.

وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

كما تطرق الجانبان إلى “أهمية إيجاد حل سياسي ليبي-ليبي، في إطار التوافق وفي كنف الحوار بين مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي، فضلا عن استعداد بلادنا لمواصلة بذل كافة الجهود لدعم التوصل الى التسوية السياسية المنشودة في هذا البلد الشقيق”.

وقالت الخارجية التونسية: إن بولس “أعرب عن تأييده لآلية التشاور الثلاثي التونسية الجزائرية المصرية حول ليبيا المنعقدة اليوم في تونس”.

وفي قت سابق اليوم، أكدت “آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا”، والتي تضم مصر وتونس والجزائر أن الحل في ليبيا يجب أن يكون داخليا، ودعت إلى النأي بطرابلس عن تجاذبات الإقليم.

جاء ذلك وفق بيان ختامي، عقب اجتماع وزراء خارجية تونس محمد النفطي، ومصر بدر العاطي، والجزائر أحمد عطاف، في العاصمة تونس، في إطار التشاور الثلاثي بشأن ليبيا.

و”آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا” تم تدشينها عام 2017، وتوقفت في 2019، قبل استئنافها في مايو/ أيار 2025، حيث عقد بالقاهرة اجتماع ثلاثي تشاوري ضم وزراء خارجية الدول الثلاث.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here