قررت هيئة الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الارهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس بعد استنطاق المتهمين والاستماع الى مرافعات القائمين بالحق الشخصي في حق المتضررين وعائلات الشهداء في قضية تفجير حافلة الامن الرئاسي بشارع محمد الخامس خلال سنة 2015 حجز القضية أثر الجلسة للمفاوضة والتصريح بالحكم فيها .
وقد طلب ممثل النياية العمومية بتشديد العقاب في حق المتهمين الذين مثل منهم اربعة انفار في حين احيل اكثر من 5 بحالة فرار …ومن المنتظر ان يصدر الحكم في الساعات القادمة .
تفاصيل جلسة محاكمة المتهمين
نظرت الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الارهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس في استنطاق المتهمين في حادثة تفجير حافلة الامن الرئاسي خلال سنة 2015 مما تسبب في استشهاد 12 عونا وجرح 26 اخرين من بينهم مدنيبن .
المكلف العام يتمسك
وقد حضر المكلف العام بنزاعات الدولة التونسية في حق وزارة الداخلية تمسك بطلباته المقدمة .هذا وعبرت المحكمة شانها شان المحامون على الاستعداد للحسم في القضية .
استنطاق المتهمين
وباستنطاق المهتم الأول رياض الجامعي اعترف بنقل شحنة اسلحة من مدينة بن قردان لمدنين على متن سيارة وانه لم يعلم الغاية من اخفائها .. موضخا ان شحنة الأسلحة كانت تتكون من اسلحة كلاشنكوف ومتفجرات وحزام ناسف ورمانات يدوية وقنابل وكواتم صوت .. نافيا علمه المسبق بعملية التخطيط لتفجير حافلة الامن الرئاسي مبينا انه نزل للعاصمة للتوجه الى سوق السيارات .
وباستنطاق المتهم الثاني عادل معطاء الله اعترف بتبنيه الفكر الجهادي التكفيري وانه كان يرغب في السفر الى سوريا معترفا باخفاء شحنة الأسلحة ونقلها من منزله الى مدينة مدنين واخفاىها في منزل مهجور …
وباستنطاق المتهم الثالث مختار مارس اكد أنه يعمل تاجر ملابس وانه بعد عملية القصف لمدينة صبراطة لمعسكر معدة لعناصر موالية لداعش وبعد 10 ايام قدم نحوه الطيب مارس وطلب منه ايوائه ومساعدته وان زوجته رفضت ذلك بشدة .
وذلك قبل احداث بن قردان باربعة ايام موضحا ان علاقته بمختار مارس كانت متوترة وذلك بسبب اقدامه على التوجه لمكاتب الافتراع رفقة زوجته والادلاء بصوته الانتخابي موضحا انه كانت له سيارة وانه لا يعرف الارهابي عادل الغندري وانه يعرف سوى مختار والطيب مارس منفذا الهجوم الارهابي على مدينة بن قردان موضحا ان الارهابي الطيب مارس جلب مجموعة من الإرهابيين مسلحين الى منزله وطلب منهم ايوائهم فاخفاهم في مستودع في منزله .
وبمجابهته بنقلهم اثر ذلك على متن سيارته انكر ما نسب اليه موضخا ان الطيب مارس اعلمه بأن هناك عناصر ارهابية بصبراطة قام بجلبهم من صبراطة وانه فيهم من سيتم علاجه واخرين سيسلمون انفسهم نافيا علمه بقيامهم بالتخطيط للقيام بالهجوم الارهابي على مدينة بن قردان .
تحويل مبلغ 120 مليونا للعناصر الارهابية
وبمجابهة القاضي له بتحويل الارهابي الطيب مارس مبلغ 120مليون في حسابه الخاص لتوزيعها لاحقا على عدة عناصر ارهابية نفى ذلك مشيرا الى انه لم يكن على علم بالتخطيط للتفجير لحافلة الامن الرئاسي ..
الحزام الناسف
هذا وبمجابهة المتهم باخفائه للحزام الناسف في منزله انكر ما نسب اليه ونفى معرفته ببقية المتهمين.. منكرا ما نسب اليه متمسكا بما سجل عليه تحقيقا متراجعا جزئبا في بعض الوقائع والمتمثلة في انه تحول على سيارته نوع ستافات الى منطقة عمايرية اين وجد شاحنة على متنها عادل الغندري وبالصندوق الخلفي عدد 9 أشخاص مسلحين وانه من تولى نقلهم الى منزله في تلك الليلة الى حين قدوم الطيب مارس لاصطحابهم…
ذاكرا ان هذا الأخير هو من قدم الى منزله رفقة المجموعة المسلحة وانه لم يتوجه لهم. وبمجابهته باعترافاته التى سجلت عليه بخصوص ذلك اكد أنه تم تهديده بزوجته … متراجعا جزئيا بخصوص واقعة اخفاء الحزام الناسف لديه بالرغم من شهادة احد المتهمين عليه والذي اكد ان الطيب مارس هو من سلّمه الحزام الناسف لاخفائه مؤكدا انه يعرف الشاهد منذ الصغر لا غير .
وباستنطاق المتهم الرابع والاخير في القضية اكد أنه يعمل في مجال التجارة الحرة وانه القى عليه القبض أثر عملية بن قردان الارهابية نافيا معرفته بالارهابين منفذا عملية بن قردان الارهابية منكرا جميع اعترافاته امام باحث البداية .
