تم العثور على كيس مملوء برؤوس قطط ملقى داخل مخزن تابع لمطعم شهير بمنطقة المنار بالعاصمة وتدخل سفير أجنبي للضغط على الجهات المعنية حتى لا يتم فتح تحقيق ضد صاحب المطعم وفق ما ورد بموقع الشروق.
وقال نفس المصدر أن معلومة وردت على وحدات أمنية تؤكد أن صاحب مطعم شهير يقوم باستغلال لحوم القطط لصنع «الشاورما» وبيعها للمستهلكين وعندما حاولت الجهات المعنية فتح تحقيق ضد صاحب المطعم تدخل سفير دولة أجنبية لحماية المتهم نظرا لكونه شخصا أجنبيا يقيم في تونس منذ سنوات طوال.
كما اكد نفس المصدر لموقع “الشروق” ان سفير الدولة الاجنبية اتصل برئيس أحد الاحزاب النافذة وطلب دعمه حتى لا يتم فتح تحقيق ضد صاحب المطعم الشهير والمعروف بصنعه «للشاورما» وأضاف محدثنا في نفس السياق أن صاحب المطعم يتمتع بحصانة حزبية وهو ما ساعده على القيام بتجاوزات خطيرة تهدد صحة التونسيين الذين يتوافدون على مطعمه من كل الأماكن لشراء «الشاورما».
وتطرّق نفس المصدر الى تدخل أحد الاحزاب النافذة لحماية المتجاوزين من رجال الأعمال مضيفا أن الاجهزة المهتمة بمتابعة ومراقبة التجاوزات الصحية أصبحت تعاني صعوبات عديدة بسبب «غطرسة» عدد من الوجوه السياسية على حد تعبيره مؤكدا أن عدم حجز لحوم القطط وراءه تدخل أحد الاحزاب وسيتم اتخاذ اجراءات هامة سيعلن عنها قريبا لحمايتنا من التدخلات.
هذا وقد أكّد محمد الرابحي مدير إدارة حفظ صحة الوسط و حماية المحيط اليوم الأربعاء 13 سبتمبر 2017، أن الأخبار التي تمّ تداولها والتي تفيد بأنّ أحد المطاعم في جهة المنار بالعاصمة يستعمل لحوم القطط في صنع الشوارما وبيعها للمستهلكين غير مؤكّدة إلى حدود اللحظة.
كما أضح الرابحي أن المطعم المذكور تتوفر فيه شروط حفظ الصحة، مشيرا إلى أن فريقا من مراقبي حفظ الصحة تحول اليوم على عين المكان لمعاينة الوضع.
واعتبر محمد الرابحي أن “وجود كيس مملوء برؤوس القطط في مستودع المطعم لا يعني إستعمالها في تحضير أكلة ” الشاورما ” مشددا على أن هذه الأكلة لا يمكن إعداها بلحم القطط.

للأسف ما زال البعض يستغل الناس حتى في جوعها من اجل الكسب غير المشروع