رئاسة هيئة الانتخابات : هل ينجح البرلمان في تجاوز “المعضلة” ؟

سيعقد مكتب مجلس نواب الشعب اجتماعا يوم الثلاثاء 3 أكتوبر الجاري لإيجاد الحلول الممكنة لانتخاب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بعد فشل الدورة الأولى.

يذكر أن مجلس نواب الشعب كان قد فشل في الحسم بين المترشحين الإثنين (أنيس الجربوعي (68 صوتا) ونبيل بفون (73 صوتا)) المتنافسين على الفوز برئاسة هيئة الانتخابات في الدورة الانتخابية الثانية لعدم حصول أي منهما على النصاب القانوني بسبب تمسك النهضة بدعم بفون وتمسك النداء بدعم الجربوعي.

ونتيجة لذلك أعلن رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر أن المكتب سيجتمع للتباحث حول الاجراءات التي سيتم اتخاذها لإنهاء معضلة رئاسة الهيئة، دون ان يخوض في تفاصيل هذه الإجراءات باعتبارها على الارجح غير واضحة بل وغير منصوص عليها أصلا في القانون الاساسي للهيئة الذي اكتفى بالتنصيص على دورتين لانتخاب رئيس لها دون ان يتطرق في المقابل الى فرضية فشل الدورتين في تحديد رئيس الهيئة وما ينجر عن هذا الفشل.

في هذا الاطار، قال النائب عن افاق تونس كريم الهلالي في تصريح سابق لـ”الشارع المغاربي” أن أمام مكتب المجلس فرضيتان أولهما البحث عن توافق باعتباره الحل الأمثل لتجاوز هذا الاشكال أو الاعلان عن فتح باب الترشحات من جديد.

وأشار إلى ان القانون المنظم للهيئة نص ّعلى دورتين فقط لانتخاب الرئيس، ملاحظا ان البرلمان يواجه بالتالي ثغرة قانونية تتمثل في غياب تنصيص عن الاجراءات التي وجب اتباعها في صورة فشل الدورة الثانية لانتخاب رئيس الهيئة.

واكد ان غياب نص قانوني يفتح باب الاجتهاد لإيجاد مقاربة قانونية لتجاوز هذا الاشكال مبرزا ان التوافق يبقى الانسب بسبب الوقت الذي يتطلبه فتح باب الترشحات من جديد.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here