جوهر بن مبارك : خططنا لبث الفتنة عوض زرع كلتوسة فقامت الداخلية بحجز أسلحتنا

جوهر بن مبارك ساخرا: خططنا لبث الفتنة عوض زرع كلتوسة فقامت الداخلية بحجز اسلحتنا الفتاكة لكن قضاء البحيري أطلق سراح الجميع
جوهر بن مبارك ساخرا: خططنا لبث الفتنة عوض زرع كلتوسة فقامت الداخلية بحجز اسلحتنا الفتاكة لكن قضاء البحيري أطلق سراح الجميع

أفريقيا برس – تونس. استغرب الاثنين 15 نوفمبر، أستاذ القانون الدستوري وعضو حملة مواطنون ضد الانقلاب جوهر بن مبارك صور المحجوزات التي نشرتها وزارة الداخلية والتي قالت انها كانت بحوزة عدد من المتظاهرين بباردو.

وكتب بن مبارك في تدوينة فايسبوكية “أين الدولة؟ اين القضاء؟ اين وكالة الجمهورية؟ خطّطتنا لبث الفتنة عوض زرع كلتوسة و لكن الداخلية للاسف احتجزت كلّ الأسلحة الفتّاكة التي جلبناها واحبطت المخطّط ولكن قضاء البحيري أطلق سراح الجميع رغم كلّ الأدلّة الدامغة المفروتة قدّامكم عالطاولة”.

وتابع متهكّما ” ياسعيّد أضرب الخونة و الشعب معاك ” واضاف ساخرا ” ايه باهي تو ظهرت حفرة و الّا نفق؟” وذلك في اشارة لما تم تداوله بخصوص العثور على نفق في محيط اقامة السفير الفرنسي والذي اتضح لاحقا انها مجرد حفرة.

يذكر ان رئيس الجمهورية كان صرح على هامش زيارته لمدرسة ابن رشيق بالزهراء بمناسبة عيد الشجرة قال “نحن في الزهراء نزرع شجرة مباركة وهناك في اماكن اخرى من يزرعون بذور الفتنة”.

وأكد الناشط السياسي، جوهر بن مبارك، أنهم سيكثّفون تحركاتهم الاحتجاجية السلمية في مختلف الجهات وفي الخارج أيضا.

وقال في مداخلة له اليوم على “الجوهرة أف أ”م”: ” نحن نتجّه لتحريك الناس في الجهات وكذلك لتشكيل هيئات لـ”مواطنون ضد الانقلاب” في كل دول العالم للدفاع عن رؤيتنا السياسية “.

وأضاف ان “تونس تمر بأزمة سياسية خانقة وأن الحل الوحيد هو تحكيم الشعب وإعادة القرار إليه من خلال صناديق الاقتراع وتنظيم انتخابات”.

يذكر أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص تظاهروا الأحد قرب مبنى البرلمان المعلقة أعماله منذ أكثر من ثلاثة أشهر، للاحتجاج على إجراءات الرئيس قيس سعيّد التي تولى بموجبها كامل السلطتين التنفيذية والتشريعية، والتنديد بما اعتبروه “انقلابا”.

وردد المتظاهرون شعارات من بينها “الشعب يريد إسقاط الانقلاب” و”ثورة ثورة مستمرة والانقلاب على برة” و”الشعب يريد … ما لا تريد” و”الشعب يريد فتح البرلمان”.

وأغلق مئات من رجال الشرطة المنطقة التي كان يحتشد فيها آلاف المحتجين واشتبكت مع عدد منهم.

اضغط على الرابط لمشاهدة التفاصيل

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here