إلى متى تبقى لافايات غير آمنة

تعرضت صحفية قبل ايام للسرقة من قبل شخصين يمتطيان دراجة نارية ما تسبب في إصابتها بالهلج مما اضطر زملائها الى نقلها إلى المستشفى.

ليس هذه الحادثة الأولى من نوعها تقع في منطقة لافايات فقد أكد حارس إحدى العمارات أن شخصين يمتطيان دراجة نارية قد تمكنا من اختطاف هاتف من يد أحد المارة بينما كان يجري اتصالا .
المثير للاستغراب أن قاطني مدينة لافايات يعرفان الشخصين و يؤكدان أنهما دأبا على السرقة و النشل منذ مدة رغم التواجد المكثف للأمن و قال محمد 42 سنة صاحب محل لبيع الفواكه الجافة ” لقد أصبح أمرا عاديا في لافايات بدأ الأمر مقتصرا على الليل ثم أصبحت السرقات تحدث في وضح النهار ، الأمر أصبح لا يطاق ، فهناك مثلا من يأتي إلى المحل غائبا عن الوعي بفعل المخدرات و الخمر و يطالبني بإعطائه سجائر مجانا”.
لا تقتصر هذه الحوادث في منطقة لافايات فهناك الكثير من المناطق تعاني من هذه الظواهر و لكن ما يثير الاستغراب التعامل الامني مع هذه الحالات فقد قالت اسماء سرق حاسوبها في مارس الماضي بينما كانت تغادر نقابة الصحفيين” حصل الأمر معي على الساعة الثامنة مساء فذهبت إلى مركز الأمن فقال لي عودي غذا لان أعوان الأمن المختصين غير موجودين ، ما هكذا يكون العمل الأمني”
تعد منطقة لافايات اكثر الاماكن أهمية في وسط العاصمة و تحتوي على مراقبة أمنية جيدة فماذا لو تحدثنا عن مناطق أقل أهمية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here