أفريقيا برس – تونس. اختتمت مساء يوم السبت بمعلم دار الشرع بالمدينة العتيقة بالمنستير فعاليات الدورة الرابعة “لمهرجان منسيات بلادي” التي تواصلت على مدى يومين بمشاركة مختصين في فنون الطبخ والتغذية والتراث اللامادي من تونس ومصر وليبيا.
ويُعني “مهرجان منسيات بلادي” خاصة بالعادات والتقاليد المنسية من أكلات، وملابس، وألعاب أطفال، ووسائل نقل، والتراث الشفوي وفق ما أفاد /وات/ رئيس جمعية “فن الطبخ للجميع” ،حلمي قحبيش.
وشهد اليوم الأول من المهرجان عروضا فرجوية بحتة مع “شمشوم العرب” واستعراض لسيارات قديمة، وماجورات، واستعراض للدمى العملاقة وعرض مسرحي بالمركب الثقافي بالمنستير، في حين خصص اليوم الثاني للجانب التقني لوصفات الأكلات المنسية، و الفوائد الصحية للاكلة المنسية ،علاوة على عرض “المقدود” للفنّان مجدي الأنصاري والذي تخللته قراءات شعرية ومسابقات وتوزيع جوائز على الحضور. .
وتميزت هذه الدورة مقارنة بالدورات السابقة حسب حلمي قحبيش بإصرار الجميع لتنظيمها ودعمها ، على غرار المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير وجمعية صيانة مدينة المنستير وبلدية المنستير.
وكانت الأخصائية في التغذية بالمجمع الصحي بالمنستير ،حياة الورفلي بينت في مداخلة علمية أنّ الأكلات التونسية الأصلية “الزمنية” ذات فوائد صحية جمّة مقارنة بالأكلات الحالية باعتبارها أقل دهنيات وسكريات ومقليات وخالية من الزيوت المهدرجة ،وبالتالي فهي أكلة متكاملة.
وتمحورت الأطباق التي أعدت في هذه الدورة حول حقبة البايات والدايات في تونس إذ كانت أكلات البايات والديات تشمل الكثير من الفواكه الجافة ولحم الخروف على عكس الأكلات التي كان يتناولها الشعب والقائمة على الحبوب والعصائد وفيها القليل من اللحوم وفق ما أفاد وات رئيس المكتب الجهوي لجمعية فن الطهي للجميع بالمنستير ،المازري عيسى .
وسيقع خلال الدورة الخامسة “تسليط الضوء على المطبخ التونسي قبل حقبة الأمازيغ والبربر وذلك بالتعاون مع باحثين من الجامعة التونسية” حسب المازري عيسى.





