أهم ما يجب معرفته
أكد الخبير الاقتصادي آرام بلحاج أن الدعوات لإيقاف إنتاج زيت الزيتون في تونس غير مبررة، مشيراً إلى موسم استثنائي. كما دعا إلى تسهيل عمليات التصدير وحماية الفلاحين من الاحتكار، في ظل تراجع الأسعار العالمية مقارنة بالسوق المحلية. رئيس لجنة الفلاحة بالبرلمان بلال المشري طالب بعقد جلسة عاجلة لمناقشة انهيار الأسعار.
أفريقيا برس – تونس. قال الخبير الاقتصادي آرام بلحاج إن “الدعوات إلى إيقاف إنتاج زيت الزيتون غير مبررة”.
وشدّد بلحاج في تدوينة على صفحته بفيسبوك اليوم الأحد، على أن موسم الزيتون استثنائي بامتياز لهذا العام.
واعتبر أن “سعر البيع الحالي (من 10 إلى 12 ديناراً/لتر) بالسوق المحلية هو سعر مقبول جداً ويمكّن الفلاح من تغطية كل التكاليف بكل أريحية”.
وأكد الخبير الاقتصادي أن الدولة “مطالبة بتسهيل عمليات التصدير والتخزين إن لزم الأمر”.
وأضاف بلحاج في تدوينته أن أصحاب المعاصر “مطالبون بتفادي عمليات الاحتكار”.
وشدّد على أن المستثمرين “مطالبون بمزيد تثمين زيت الزيتون التونسي وفتح أسواق واعدة لمجابهة انخفاض الأسعار على الأسواق العالمية”.
واتهم رئيس لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والصيد البحري بالبرلمان بلال المشري، بعض اللوبيات بالعمل على تخفيض سعر زيت الزيتون في ضرب واضح للقانون.
وقال المشري للإذاعة الوطنية “طالبنا بعقد جلسة عاجلة على إثر الانهيار غير المسبوق وغير المعقول في أسعار زيت الزيتون في تونس”.
وأفاد أنهم طلبوا بعقد جلسة عاجلة مع ممثلي كل من وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ووزارة المالية ووزارة التجارة حول انهيار سعر زيت الزيتون خلال الفترة الأخيرة بالرغم من ارتفاع الأسعار على الصعيد العالمي لهذه المادة.
وأشار المشري إلى أن سعر لتر الزيت في كل دول العالم يتراوح بين 5.4 و7.6 يورو بينما في تونس يبلغ سعر اللتر 8 دنانير.
ودعا المشري إلى تطبيق القانون على هؤلاء المحتكرين وحماية صغار الفلاحين.
ووصف رئيس لجنة الفلاحة بالبرلمان انهيار أسعار زيت الزيتون بالمنافسة غير الشريفة.
تعتبر تونس من أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم، حيث تلعب هذه الصناعة دوراً مهماً في الاقتصاد الوطني. على مر السنين، واجهت تونس تحديات عديدة، بما في ذلك تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية، مما أثر على الفلاحين المحليين. في السنوات الأخيرة، زادت الدعوات لإعادة تقييم سياسات الإنتاج والتصدير لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.
تاريخياً، شهدت تونس فترات من الازدهار في إنتاج زيت الزيتون، لكن التحديات الاقتصادية والسياسية أثرت على قدرة الفلاحين على المنافسة. مع تزايد الضغوط من اللوبيات والممارسات الاحتكارية، أصبح من الضروري اتخاذ إجراءات لحماية الفلاحين وضمان استقرار الأسعار في السوق المحلية.





