رضا شكندالي ينبّه.. هل دخلنا مرحلة طباعة الأوراق المالية لسدّ عجز الميزانية؟

رضا شكندالي ينبّه.. هل دخلنا مرحلة طباعة الأوراق المالية لسدّ عجز الميزانية؟
رضا شكندالي ينبّه.. هل دخلنا مرحلة طباعة الأوراق المالية لسدّ عجز الميزانية؟

أفريقيا برس – تونس. نبّه الخبير الاقتصادي رضا شكندالي في تدوينة على فيسبوك اليوم الى انه تم تسجيل زيادة في يوم واحد بـ 1 مليون دينار بحساب الخزينة بالبنك المركزي التونسي الذي بلغ مجموعه 1.978 مليار دينار بتاريخ 3 نوفمبر 2021، حسب أحدث احصاءات البنك المركزي التونسي.

وتساءل أستاذ الاقتصاد عمّا “اذا تم حسم التوجّه لسد الفجوة المالية لميزانية العام الحالي باللجوء الى التمويل المباشر من البنك المركزي” والتي وصفها بـ”تسبقة من البنك المركزي”.

وأوضح ذات المتخصص الاقتصادي ان هذا الأمر يعني الدخول في مرحلة “طباعة الأموال دون مقابل نماء للثروة وما يتبعه من تداعيات تضخمية قد تضر بالمقدرة الشرائية للمواطن التونسي”، داعيا مؤسسة الاصدار بتقديم توضيحات.

طباعة العملة تعد “هروبا الى الامام ” .

وكان الاقتصادي واحد أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي التونسي سابقا، معز العبيدي، اعتبر ان طباعة العملة تعد خيارا “جبانا ” بالمعني السياسي للكلمة وان “سياسة الهروب الى الامام ” ستعمق التضخم ودفع الترقيم السيادي لتونس نحو مزيد التراجع

وتابع محذرا، انه اذا ما تجاوز التمويل النقدي المباشر من طرف البنك المركزي التونسي لعجز ميزانية الدولة لسنة 2021 ، نسبة 4 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، فان تونس لن يكون لها موقع في السوق المالية الدولية.

ودعا في لقاء عبر الفيديو نظمته، الجمعية التونسية لخريجي المدارس العليا الفرنسية الى البحث عن خيارات أخرى ،بدل طباعة العملة، على غرار العمل على مكافحة الاقتصاد الريعي والاقتصاد الموازي وتطوير قطاع الطاقات المتجددة بهدف تقليص الفاتورة الطاقية.

ويتعين على تونس إرساء مواصفات حوكمة صلب المؤسسات العمومية خاصة وان ميزانية الدولة غير قادرة على تحمل أعباء حوكمة سيئة، وفق العبيدي.

ويعد التوصل الى المفاوضات مع صندق النقد الدولي، وفق العبيدي ، احد المسارات التي يتعين استكشافها لكنها تبقى رهينة خطة اصلاح “موثوق بها ” مما يتطلب من الحكومة المقبلة الالتزام الجدي بالإصلاحات “المقنعة ” لإطلاق هذه المفاوضات.

اضغط على الرابط لمشاهدة التفاصيل

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here