أكد أستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك، الأربعاء، خلال إستضافته في في إذاعة شمس آف آم أنه “مهما كانت السيناريوات ومهما كانت الصورة سيكون هناك انتخابات في موعدها”.
وأفاد بان كل “مايقال هو مجرد أقاويل وتأويلات ومطالب هامشية من هنا وهناك”، متابعا “دستوريا وقانونيا وعلى مستوى كل مؤسسات الدولة من رئاسة حكومة ورئاسة جمهورية وهيئة الإنتخابات كلها تؤكد أن الانتخابات ستكون بعد 102 يوم مهما كان الوضع”.
وقال بن مبارك”يجب أن يكون هناك خطر داهم ووضع إستثنائي حتى يتم تأجيل الإنتخابات”.واعتبر كل التصريحات المنادية بتأجيل الإنتخابات “مجرد لغط وكلام لا معنى له”.
جوهر بن مبارك : هيئة مراقبة دستورية مشاريع القوانين ستكون مضطرة للقيام بدور تحكيم سياسي
جوهر بن مبارك أستاذ القانون الدستوري ▪ مهما كانت الصورة بعد 102 يوم ستكون هناك إنتخابات▪ كل ماقاعد يتقال هو مجرد أقاويل ومطالب هامشية ▪ كل مؤسسات الدولة والدستور تقول أن الإنتخابات ستكون في موعدها▪ يلزم يكون وضع إستثنائي وخطر داهم لتأجيل الإنتخابات ▪ بكلو لغط وكلام ماعندو حتى معنى الرئاسات الزوز والهيئة تعهدوا بإجراء الإنتخابات في وقتها▪ الكلام اليوم هل سيتم تطبيق القانون بالتنقيحات الجديدة وهذا مربوط بالهيئة▪ الهيئة تطبق القانون قبل فتح الاجال لإستقبال الترشحات▪ الإحتمالات هو هيئة مراقبة دستورية مشاريع القوانين تقبل القانون أو ترفضه▪ في حال رفضه يلزم يرجع القانون لرئيس الجمهورية الذي يحيله مرة أخرى للمجلس▪ يمكن يكون هناك إشكال على مستوى الآجال ▪ حتى وإن صادقت الهيئة على القانون لرئيس الجمهورية امكانية إستعمال حق الرد▪ يعني يرفض الرئيس ليس لإعتبارات دستورية وإنما لإعتبارات أخرى▪ وقتها يرجعوا للمجلس الي يلزم يصادق عليه بأعلبية الثلاثة أخماس▪ مهما كانت السيناريوات هيئة الإنتخابات عندها مراجع قانونية▪ الهيئة الوقتية مضطرة للتحكيم السياسي اليوم▪ عندنا تعديل جاء متأخرا وهو حسب المعايير يعتبر تجاوز لنزاهة الإنتخابات▪ من جهة أخرى الممارسات الي تصير وآخرها شراء الأحزاب هي نوع من أنواع ضرب نزاهة الإنتخاباتا▪ لتدخل أو عدمه فيه مس من نزاهة الإنتخابات▪ هو تحكيم سياسي وهو في قناعة القاضي
Gepostet von ElMatinale – Shems FM am Mittwoch, 26. Juni 2019
