السراج للسبسي: سنعمل على محاكمة من تورط في مهاجمة طرابلس

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الأربعاء 22 ماي 2019 بقصر قرطاج، فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا.

وتطرّق اللقاء وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية إلى مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية والجهود المبذولة إقليميا ودوليا لوقف الاقتتال وإنهاء العمليات العسكرية نظرا لتداعياتها الخطيرة على الشعب الليبي وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة وفسح المجال للحوار لاستئناف العملية السياسية بين مختلف الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة بما يحقن دماء الليبيين ويحفظ وحدة ليبيا واستقرارها.

وأكّد رئيس الجمهورية، بهذه المناسبة، وقوف تونس إلى جانب الشعب الليبي وذكّر بموقفها الداعي إلى ضرورة الخروج من هذه الأزمة في أسرع الأوقات وتجنيب البلاد مزيدا من الخسائر والمعاناة من خلال الإنهاء الفوري للاقتتال بين أبناء الشعب الواحد والتزام جميع الأطراف بالتهدئة وضبط النفس وتغليب المصلحة العليا للوطن، وشدّد على أنّ الحلّ في ليبيا يجب أن يكون حلاّ سياسيا وبيد الليبيين أنفسهم تحت مظلّة الأمم المتحدة وبعيدا عن أيّ تدخل خارجي، مبرزا أنّ تونس ليس لديها أيّة أجندة في ليبيا سوى عودة الوئام والأمن والاستقرار إلى ربوعها حيث أنّه لا مصلحة لتونس إلاّ في أن تستعيد ليبيا عافيتها وتسترجع مكانتها الطبيعية وتحافظ على وحدتها.

وأكد السراج بعد اللقاء أن حكومته ماضية في استكمال الجهود لمحاكمة من تورط في مهاجمة العاصمة طرابلس وتسبب في نزوح مئة الف مدني بالاضافة الى مقتل المئات من الأشخاص مؤكدا أن لا حل عسكري في ليبيا، داعيا جميع الاطراف للعودة للعملية السياسية لكن بوجه تختلف عما كانت عليه سابقا.

وأوضح السراج في مؤتمرصحفي بتونس أن “الاعتداء على طرابلس وقع بينما تستعد البلاد لعقد المؤتمر الوطني الجامع كخطوة هامة على طريق الحل وإنهاء الأزمة وبما يفسر دوافعه وغاياته، فالصراع القائم هو بين الساعين لعسكرة الدولة وعودة الحكم الشمولي والملتزمين ببناء الدولة المدنية الديموقراطية”.

‎لقاء مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الأربعاء 22 ماي 2019 بقصر قرطاج، فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا.وتطرّق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية والجهود المبذولة إقليميا ودوليا لوقف الاقتتال وإنهاء العمليات العسكرية نظرا لتداعياتها الخطيرة على الشعب الليبي وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة وفسح المجال للحوار لاستئناف العملية السياسية بين مختلف الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة بما يحقن دماء الليبيين ويحفظ وحدة ليبيا واستقرارها.وأكّد رئيس الجمهورية، بهذه المناسبة، وقوف تونس إلى جانب الشعب الليبي وذكّر بموقفها الداعي إلى ضرورة الخروج من هذه الأزمة في أسرع الأوقات وتجنيب البلاد مزيدا من الخسائر والمعاناة من خلال الإنهاء الفوري للاقتتال بين أبناء الشعب الواحد والتزام جميع الأطراف بالتهدئة وضبط النفس وتغليب المصلحة العليا للوطن، وشدّد على أنّ الحلّ في ليبيا يجب أن يكون حلاّ سياسيا وبيد الليبيين أنفسهم تحت مظلّة الأمم المتحدة وبعيدا عن أي تدخل خارجي، مبرزا أنّ تونس ليس لديها أيّة أجندة في ليبيا سوى عودة الوئام والأمن والاستقرار إلى ربوعها حيث أنّه لا مصلحة لتونس إلاّ في أن تستعيد ليبيا عافيتها وتسترجع مكانتها الطبيعية وتحافظ على وحدتها.© Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية

Gepostet von ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ am Mittwoch, 22. Mai 2019

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here