حافظ : لا أحد يمكنه أن يمنع مواطنا من ممارسة السياسة

نفذ السبسي الابن أو ما بات يعرف ب”مولى الطابع” خرجة جديدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أشاد من خلالها بوالده وثمن رفضه التوقيع على القانون الانتخابي مؤكدا أن أكثر من 60% من المستجوبين يرون أن هذا القانون غير ديمقراطي.

لم يتطرق السبسي الابن الى غياب والده الذي يشغل الساحة ولا تطرق الى معضلة طابع رئاسة الجمهورية ولا حتى أجاب عن انشغالات التونسيين الذين باتوا على يقين بأن نسخة أخرى من سعيد بوتفليقة بصدد التخمر في تونس، رغم ان غالبيتهم لا يرون في حافظ القدرة على النجاح في خطة الاستحواذ التي حالفت شقيق الرئيس الجزائري الأسبق طوال 8 سنوات قبل أن يطيح به العسكر.

دوّن السبسي الابن بطريقة انشائية، وارتكز على آراء هائمة مقطوعة لا أساس لها، فيما تجنب التطرق الى المسائل القانونية التي مر بها المشروع و استوفى شروطها الى ان تعطل عند الرئيس بالوكالة، بعد ما بات من شبه المؤكد ان الرئيس الرسمي للبلاد غير قادر على مباشرة مهامه، بل غير قادر حتى على تسجيل شريط بدقيقة واحدة يبدد فيه حيرة التونسيين، ويفند الاخبار التي تروج عن اختطافه واحتجازه من قبل الابن والقروي والمستشار المثير نورالدين بن تيشة.

*تدوينة مولى الطابع
“توضيح للرأي العام
لست ناطقا رسميا لا لرئاسة الجمهورية ولا لأي مؤسسة من مؤسسات الدولة، تدخلت مساء الجمعة الفارط على قناة الحوار التونسي بطلب من القناة وتكلمت باسم حركة نداء تونس التي أمثلها تفاعلا مع الحوار والنقاش انذاك وكل ما صرحت به في اطار معرفتي بطريقة تفكير رئيس الجمهورية و توجهاته السياسية طيلة تجربته الطويلة ، ويبدو ان هذه التصريحات تتوافق مع موقف اكثر من 60 بالمائة من المستجوبين في مختلف عمليات سبر الآراء والذين رأوا ان القانون الانتخابي اقصائي وغير ديمقراطي….و البعض الاخر وعن سوء نية واضحة يريدون التخبط على شخص حافظ قائد السبسي وهم يدركون ويعلمون جيدا ان لا أحد في تونس يمكن أن ينوب الباجي قائد السبسي او يتكلم باسمه خارج دائرة المؤسسات الرسمية للدولة وتفويض سيادة رئيس الجمهورية. في الاخير لا احد ينكر ان الباجي قائد السبسي هو رجل دولة بامتياز و لا احد يستطيع ان يمحي تاريخه النضالي ضد الاقصاء كما لا احد يمكنه ان يمنع مواطن من ممارسة السياسة .
يتحدثون عن اخلقة العمل السياسي و لم ارى نزولا اكثر من هذا .
حافظ قائد السبسي

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here