إضراب المعلمين يتمدد إلى وسط البلاد

إضراب المعلمين يتمدد إلى وسط البلاد
إضراب المعلمين يتمدد إلى وسط البلاد

أفريقيا برس – تونس. تمدد إضراب معلمي المرحلة الثانوية في تونس، الثلاثاء، إلى وسط البلاد، للمطالبة برفع الرواتب، فيما أعلنت الحكومة أنها تدرس الزيادة.

وأعلنت نقابة التعليم الثانوي بتونس، الثلاثاء، أنها نفذت إضرابا عاما عن التدريس بـ 6 ولايات وسط البلاد، للمطالبة ببدء مفاوضات مع وزارة التربية لزيادة أجور المعلمين.

وقال نور الدين رويس، عضو الجامعة العامة للتعليم الثانوي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل (جهة نقابية): “اليوم نفذنا الإضراب في إقليم الوسط بولايات القصرين وسيدي بوزيد والقيروان وسوسة والمنستير والمهدية، بعد أن تركز الإضراب الاثنين في 11 ولاية بشمال البلاد”.

وأضاف رويس أن “الإضراب كان ناجحا بالوسط على غرار الشمال، وسجل نسبة تخطت 60 بالمئة، ما فاق توقعاتنا”.

وأوضح أن المعلمين اجتمعوا بمعاهدهم الثانوية، لتقييم مسار التحركات الحالية ورسم الإجراءات المستقبلية، لافتا إلى أن المعلمين عازمون على التصعيد لتحقيق مطالبهم.

وشدد على أن المعلمين يرفضون تراجع السلطات عن اتفاق 23 مايو/ أيار 2023، بإقرار زيادات في الأجور.

وكان محمد الصافي السكرتير العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي (نقابة معلمي المرحلتين الإعدادية والثانوية)، التابعة للاتحاد العام للشغل، قال الاثنين: “ننفذ الإضراب للاحتجاج على غلق باب التفاوض معنا من وزارة التربية”.

وأضاف: “نُضرب أيضا لتطبيق ما ورد في اتفاقيتين مع وزارة التربية، وهما اتفاقية 9 فبراير/ شباط 2019 واتفاقية 23 مايو/ أيار 2023 التي التزمت فيها الحكومة بزيادة 300 دينار (نحو 100 دولار) للمدرسين على مدى ثلاث سنوات”.

وحول رد الحكومة على مطالبهم، قال إن “وزير التربية (نور الدين النوري) صرح أمام مجلس النواب، خلال مناقشة موازنة الوزارة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأن قرار الزيادة في أجور المدرسين تحت الدراسة”.

وانتقد الصافي التصريح بقوله: “لكن الحال (الواقع) أن 4 أطراف حكومية وقعت الاتفاق وهي: رئاسة الحكومة ووزرات التربية والمالية والشؤون الاجتماعية”.

واعتبر أن صمت الوزارة عن مطالبهم “ليس غريبا في ظل صمتها على استشراء العنف في المدرسة وتدهور البنية التحتية للمعاهد”.

وفي 2 فبراير، أعلنت الجامعة العامة للتعليم الثانوي إضرابا عن التدريس لثلاثة أيام، ينفذ بداية من 16 فبراير في الشمال (11 ولاية)، و17 فبراير في الوسط (6 ولايات)، و18 فبراير في الجنوب (7 ولايات).

ويبلغ عدد التلاميذ في التعليم الإعدادي والثانوي مليونا و102 ألف و805 في 1568 مؤسسة تربوية، فيما يبلغ عدد المدرسين في المرحلتين نحو 68 ألفا و918 مدرسا، بحسب إحصائيات لوزارة التربية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here