تفجيران يهزان العاصمة تونس

قُتل شرطي وأُصيب آخرون فضلاً عن مدنيين، جراء تفجيرين انتحاريين، وقعا، الخميس، في وسط العاصمة التونسية. واستهدف تفجير انتحاري سيارة للشرطة، بالقرب من شارعي شارل ديغول والحبيب بورقيبة، على بعد نحو 150 مترا من السفارة الفرنسية، أسفر عن مقتل شرطي، فضلاً عن إصابة آخر، وثلاثة مدنيين، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت الداخلية التونسية، في بيان، إنّ “شخصاً أقدم، في الساعة 10:50 صباحاً حسب التوقيت المحلي على تفجير نفسه بالقرب من دورية أمنية بنهج شارل ديغول بالعاصمة”. ووقع تفجير انتحاري ثان في منطقة حي القرجاني، بالقرب من بناية وحدة مكافحة الاٍرهاب التابعة للشرطة.

وقالت مصادر أمنية، إنّ “شخصاً ثانياً قام بتفجير نفسه أمام الباب الخلفي للشرطة العدلية الذي يأوي عدة مصالح للشرطة، ما أسفر عن إصابة أربعة عناصر للشرطة بإصابات متفاوتة”.

وقبيل وقوع التفجيرين، كانت محطة الإرسال بجبل عرباطة في قفصة جنوب غربي تونس، والمؤمنة من طرف تشكيلات عسكرية، قد تعرّضت في حدود الساعة الـ 3:30 فجر الخميس، إلى إطلاق نار من قبل محموعة “إرهابية”، دون وقوع إصابات، بحسب بيان لوزارة الدفاع.

وأوضح البيان أنّ “التشكيلة العسكرية المتواجدة بالمكان، تدخلت وردت الفعل فوريّاً ممّا أجبر المسلحين على الفرار بعمق الجبل”، مشيراً إلى أنّ “العملية العسكريّة والأمنية، لا تزال متواصلة لتقفّي آثار هذه المجموعة”.

وأثارت الأحداث الأمنية، اليوم الخميس، حالة من الهلع في تونس، لا سيما أنّ التفجيرين الانتحاريين وقعا وسط العاصمة، وفي مناطق تشهد عادة كثافة مرورية وبشرية لقربها من أسواق شعبية، فضلاً عن وقوعها في بداية الموسم السياحي.

وتترقّب تونس إجراء الانتخابات التشريعية في 6 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، والرئاسية في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here