أفريقيا برس – تونس. أكد الأمين العام لحزب العمال حمّة الهمامي، أنه حضر جلسة أمس المتعلقة بقضية شكري بلعيد ملاحظا أن قائمة أسماء الموقوفين في هذه القضية وايضا من هم في حالة سراح هي نفسها وهي “قديمة”، وفق تعبيره، مردفا بالقول: ما سمعته معلوم والكل يعرفه.
وأوضح في تصريح لاذاعة الجوهرة اف ام، انه يجب فتح مسار قضائي جدي وعدم حصر الملف في عناصر التنفيذ فقط كما يتم حاليا، مشددا على ضرورة ان تشمل هذه القضية الاطراف التي تورطت في التخطيط لعملية الاغتيال.
وتابع أن الاسماء المتورطة لا تشمل متورطين من أجهزة أمنية أو قضائية أوسياسية معتبرا ان حركة النهضة تتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية بوصفها كانت على رأس الحكم وقتها. كما تساءل في سياق متصل عن كيفية خروج المتهم الرئيسي في القضية أحمد الرويسي رغم تورطه في هذه الجريمة.
ولاحظ ان هناك تداخلا بين عناصر التنفيذ والأجهزة مرجحا بالقول إن الكشف عن الحقيقة في هذه القضية يتطلب وقتا، وفق تعبيره.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





