أفريقيا برس – تونس. أفاد الأمين العام لحركة تونس الأمام، عبيد البريكي، اليوم الإثنين، بأنه “لا وجود لديمقراطية دون أحزاب سياسيّة”، مشيرًا إلى أنّ “عمليّة محاولة تهميش الأحزاب كان خيارًا للإستعمار العالمي في الأصل”.
وأكّد البريكي، خلال حلوله ضيفًا على اذاعة الجوهرة، أنّ “الأحزاب السياسية قدّمت أغلى ما لديها وهي دماء الشهيديْن شكري بلعيد ومحمد البراهمي لتنوير الطريق أمام الأشخاص الراغبين في تصحيح مسار الثورة”، لافتًا إلى أنّ “هناك محطات تمّ فيها تشريك الأحزاب من بينها الإستشارة الوطنية والإنتخابات”.
وشدّد البريكي، على أنّ “الإشكال اليوم يكمن في عدم تشريك الأحزاب في اتّخاذ القرارات التي تتعلّق بمصير البلاد”، مؤكّدًا على أن “رئيس الجمهورية لا يستمع لا لمعارضيه ولا لمسانديه”.
وبخصوص السيادة الوطينة، قال البريكي إنّ “السيادة هي سيادة الدولة التي تستمدّها من الشعب”، معتبرًا أنّ “مطالب الشعب في العديد من المسائل تعكس مواقفه السياديّة و25 جويلية أتى ليستجيب لهذه المطالب”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





