في معرض ردّه على الوثيقة التي قدّمها النقابي الامني عصام الدردوري أمس الى لجنة التحقيق في تسفير الشباب الى بؤر التوتر والتي تحمل ختما سرّيا بامضاء البحيري عندما كان وزيرا للعدل، وتقضي بالسماح لداعية بزيارة كل السجون، قال رئيس كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري إن الدردوري أمني سابق “ارتكب أخطاء وتجاوزات وصلت إلى حد الجريمة وحكم عليه بالسجن ولذا لم يعد له الحق في الشهادة” حسب تعبيره.
وأضاف البحيري خلال حضوره اليوم الاربعاء في برنامج “ميدي شو” انه لا يمكن للدردوري “الذي تم طرده بعد ارتكاب جرائم لا تليق بالمؤسسة الامنية تقديم الاضافة في جلسة استماع لجنة التحقيق في شبكات التسفير الى بؤر التوتر “.
وتابع : “العيب فيه وفي الّي استدعاه”.كما أكد البحيري أن الدردوري نكرة و أن ماقدمه لا يتعدى التفاهات، و من لديه شيء ضد حركة النهضة فليتجه للقضاء.
وبخصوص دخول الأئمة إلى السجون ،أوضح البحيري أن برنامج التأهيل الديني في السجون التونسية كان معمولا به منذ عهد بورقيبة وتواصل خلال عهد بن علي وأنه لم يكن مسؤولا عن اختيار الأئمة التي عينتها وزارة الشؤون الدينية لدخول السجون خلال توليه حقيبة وزارة العدل.
