وزير الداخلية كرّم العقيد القلمامي صباحا لتقع اقالته في المساء ،، ماذا حصل بالضبط ؟

وزير الداخلية كرّم العقيد القلمامي صباحا لتقع اقالته في المساء ،، ماذا حصل بالضبط ؟
وزير الداخلية كرّم العقيد القلمامي صباحا لتقع اقالته في المساء ،، ماذا حصل بالضبط ؟

افريقيا برستونس. آخر نشاط لوزير الداخلية سويعات قبل اقالته كان استقباله في مكتبه للعميد لطفي القلمامي في حركة رمزية معبرة لها اكثر من معنى كرم فيها الرجل وعبر له فيها رسميا عن اعتذار الوزارة باسمه الخاص وباسم كافة العاملين فيها على ما لحقه من اذى على امتداد عشر سنوات ناضل فيها الرجل بشرف دفاعا عن حقه وحق زملائه حيث تحولت مظلمته الى قضية رأي عام بامتياز .

الى هنا يبدو الخبر عاديا لكن بالرجوع الى ما دونه الديبلوماسي السابق حسن المحنوش تتغير المعطيات بالكامل حيث افاد في تدوينة له ان الوزير الشجاع دفع ضريبة موقفه وحقه في مراجعة عديد الامور بوزارته من بينها التعيينات مؤكدا في الوقت ذاته ان تسريبات مؤكدة كانت ترجح فكرة الاعتماد على العميد القلمامي كمدير لديوان الوزير فضلا عن تعيينات اخرى تواتر الحديث عنها لاحقا.

وكان العميد القلمامي نزل تدوينة علي جداره الخاص بالفايسبوك تؤكد استقباله فعلا وتكريمه بطريقة لائقة بعد استقباله من لدن وزير الداخلية قبل اقالته كذب فيها الخبر وقال ارجوا ان لايكون الخبر صحيحا منوها بخصال الوزير وضرورة دعمه والتضامن معه معتبرا اياه مكسبا ثمينا لابناء المؤسسة وكان ذالك اخر نشاط صباحي يسجل لوزير الداخلية دون انزال خبر التكريم والاستقبال كما جرت العادة علي الصفحة الرسمية للوزارةع لي خلاف العادة في اشارة فسرها البعض بوجود شيء ما يحضر في الافق وهو ما اتضحت معالمه لاحقا وبعد ساعات باعلان اقالة الوزير على خلفية سعيه للقيام بتغييرات روتينية لا تتطلب مراجعة اي جهة لانها من النوع المتعارف عليه وقد دون العميد القلمامي علي صفحته الخاصة ما يلي :

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here