وقفة طلابية تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين ورفضا لانتهاكات إسرائيل

وقفة طلابية تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين ورفضا لانتهاكات إسرائيل
وقفة طلابية تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين ورفضا لانتهاكات إسرائيل

أفريقيا برس – تونس. نظم عشرات الطلبة والناشطين وقفة احتجاجية في العاصمة تونس، مساء السبت، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين ورفضا للانتهاكات التي يتعرضون لها في السجون الإسرائيلية.

وجاءت الوقفة بدعوة من الاتحاد العام التونسي للطلبة، أكبر تنظيم طلابي في البلاد، تزامنا مع فعاليات دولية تشهدها عدة عواصم دعما لقضية الأسرى الفلسطينيين.

ورفع المشاركون لافتات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى، ورددوا شعارات داعمة لقضيتهم، مطالبين بوقف ما يتعرضون له من تعذيب وتجويع داخل السجون، ومؤكدين تضامنهم الكامل مع الأسرى وحقوقهم المشروعة.

وقال الأمين العام للاتحاد نزار الجراي، إن التحرك يأتي دفاعا عن الأسرى الفلسطينيين وتسليطا للضوء على ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة داخل السجون الإسرائيلية، مع ما وصفه بـ”تصعيد خطير” يشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي المتعمد.

وأضاف أن السجون الإسرائيلية تضم مئات الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المعتقلين الإداريين المحتجزين دون تهمة أو محاكمة، معتبرا ذلك انتهاكا واضحًا للقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان.

وأكد الأمين العام للاتحاد أن الحركة الطلابية تعتبر ملف الأسرى أولوية.

ودعا إلى توسيع التحركات الأكاديمية والشعبية لكشف الانتهاكات ودعم الجهود الدولية الرامية إلى حمايتهم.

ووفق نادي الأسير الفلسطيني، تجاوز عدد المعتقلين في سجون إسرائيل 9350 بينهم 56 سيدة و350 طفلًا، و3385 معتقلا إداريا، حتى بداية يناير/ كانون الثاني 2026.

والسبت، يشارك في تنظيم فعاليات يوم تضامن عالمي مع الأسرى الفلسطينيين، كل من “الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى” و”أسطول الصمود” لكسر الحصار عن غزة، وغيرها من المنظمات المناصرة للقضية الفلسطينية بالعالم.

وترافق الحملة على الأرض حملات رقمية واسعة باستخدام وسوم خاصة مثل #اليوم_العالمي_للتضامن_مع_الأسرى، و#أنقذوا_الأسرى و#الحرية_للأسرى.

وبالتزامن مع الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعدت تل أبيب انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، بالتجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.

وتحدث أسرى أفرجت عنهم إسرائيل، مؤخرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في السجون، فضلا عن ظهور علامات تعذيب وتجويع على أجسادهم التي بدت هزيلة، إضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.

ومنذ سريان اتفاق وقف النار بغزة في 10 أكتوبر 2025، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلفت 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here