أفريقيا برس – تونس. أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ونظيره التونسي محمد علي النفطي، الاتفاق على “مواصلة التنسيق في إطار الآلية الثلاثية لدول الجوار مع الجزائر، بهدف توحيد المؤسسات الليبية”.
وأفادت بوابة “الوسط”، مساء الأحد، أن الوزيرين شددا خلال لقاء ثنائي على هامش اجتماعات الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على الحرص المتبادل على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز أطر التكامل والتنسيق العربي والأفريقي المشترك.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث شددا على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية.
وأكد الوزيران على مواصلة التنسيق في إطار الآلية الثلاثية لدول الجوار مع الجزائر، بهدف توحيد المؤسسات الليبية، مع ضرورة “ضمان خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن”.
وشدد الوزيران المصري والتونسي كذلك على “أهمية مواصلة التنسيق والتشاور داخل أطر الاتحاد الأفريقي، دعما لجهود السلم والأمن والتنمية في القارة، وتعزيزا لدور المؤسسات الأفريقية في مواجهة التحديات الراهنة”.
ويشار إلى أن آلية التشاور الثلاثي الخاصة بليبيا، والتي جمعت تونس ومصر والجزائر، في 26 يناير/كانون الثاني الماضي، اتفقت على أن “تسوية الأزمة الليبية ينبغي أن تنبع من إرادة الليبيين أنفسهم، بعيدا عن أي تدخلات أو استقطابات إقليمية ودولية، مع التأكيد على رفض جميع أشكال التدخل الخارجي في الشأن الليبي”.
وجاء الموقف في البيان الختامي للاجتماع الذي احتضنته العاصمة تونس، وضم وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر، وذلك بحضور المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه، في إطار اجتماعات الآلية الثلاثية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس





