أفريقيا برس – تونس. أعلنت السلطات التونسية القضاء على إرهابي خطير وتوقيف آخر، في عملية أمنية جرت في محيط السوق الأسبوعية بفريانة الڨصرين، قرب الحدود بين تونس والجزائر.
وأكد بيان للداخلية التونسية أن “الوحدات الأمنية تمكنت صباح اليوم في إطار عمل أمني استباقي من إحباط عملية إرهابية بعد تعقب مجموعة من العناصر المتطرفة أسفرت عن القضاء على العنصر الإرهابي الخطير صديق العبيدي”.
وذكر البيان تم خلال نفس العملية “إلقاء القبض على العنصر الإرهابي المرافق له، بينما تعرض عون أمن خلال هذه العملية إلى إصابات بدنية بليغة استوجبت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج”.
وأضافت الداخلية التونسية أن العملية الأمنية مازالت متواصلة للكشف عن كامل ملابساتها، التي قد يعلن عنها في وقت لاحق.
وكان والد الإرهابي المقضي عليه اليوم، قد أكد في وقت سابق إن ابنه غرر به من قبل شبكات تجنيد منذ عام 2011،، والتي استدرجته عندما كان في عمره 14 سنة ( من مواليد 1997)، حيث تم غسل دماغه وإقحامه في التفكير المتطرف، وتم توقيفه ومنعه من السفر في بن قردان على الحدود مع ليبيا، عام 2011 عندما حاولت الشبكات تهريبه إلى ليبيا لتسفيره للقتال في سوريا، حيث سلمه والده إلى السلطات، وتم عرضه على وكيل الجمهورية الذي نجح في إقناعه في ثلاث جلسات من قبل السلطات القضائية، للتخلي عن هذا التفكير المتشدد.
وأكد والده أن نجله عاد فعلا لبعض الوقت إلى سلوكه الطبيعي وتخلى عن اللباس ومظاهر التطرف، وعاد إلى اللعب مع أقرانه وطفولته، قبل أن يفاجئ في مارس 2014، باختفائه، حيث كان له امتحان في الثانوية وتأخر في العودة إلى المنزل، واختفى منذ ذلك اليوم حتى الإعلان اليوم عن مقتله، وكشف أنه كان على صلة مع أستاذ لغة إسبانية في سيدي بوزيد، كان منخرطا في الجماعات المتطرفة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس





