أكد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي،, أنه من الطبيعي أن تكون النهضة في الحكم وأن اقصاءها هو الشاذ، قائلا : “تونس عاشت 22 سنة في حكم المخلوع (زين العابدين بن علي) وجربت الإقصاء وإنتهى الامر إلى ثورة… المفروض أن نتّعظ بالتاريخ”.
كما أشار في حوار خاص لقناة نسمة، اليوم الثلاثاء غرة أوت 2017 أن من اتهموا النهضة بتلقي أموال من قطر بصدد القيام بـ “حملة إنتخابية مبكرة ضد خصم سياسي عجزوا عن مواجهته عبر صناديق الإقتراع فيقذفونه مرة بالإرهاب واخرى بالتمويل الأجنبي ومرة بالتواطئ مع داعش”، مؤكدا أن حركة النهضة من بين الأحزاب القلائل إن لم يكن الحزب الوحيد الذي يقدم حساباته كل سنة إلى دائرة المحاسبات.
وأضاف “الأحزاب ماهيش مسيّبة، وإلي عندو مشكلة مع النهضة يمشي لدائرة المحاسبات”.
من جهة اخرى أكد الغنوشي، أنه لم يقع رفض مشروع المصالحة الإقتصادية من قبل مجلس الشورى،وأنه طالب بتعديله ليصبح متوافقا مع الدستور وقانون المصالحة”.
وبين الغنوشي أن النهضة كانت الحزب الأساسي الذي أسقط مشروع تحصين الثورة (مشروع قانون وقع تمريره خلال فترة حكم “الترويكا” يقضي بإقصاء كل من شارك في الحياة السياسية قبل الثورة)، مؤكدا أن حركة النهضة تسعى لتمرير قانون المصالحة داخل مجلس النواب قائلا : هذا القانون ماض بحول الله”.
