قال رئيس الجمهورية المؤقت السابق المنصف المرزوقي ان تقارير استخباراتية كشفت له بين الدور الاول والثاني من الانتخابات الرئاسية وتحديدا في 6 سبتمبر 2014 أن لقاء سريا جمع كلا من الباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي وسفير الولايات المتحدة في منزل تونسي يعيش بامريكا وفق تعبيره.
وأكد رئيس حزب حركة تونس الارادة في برنامج شاهد على العصر الذي يبث على قناة الجزيرة أنه كان يعتبر أن قرب حركة النهضة من حركة نداء تونس إثر لقاء باريس بين راشد الغنوشي والباجي قائد السبسي ”مناورة سياسية”، وانه تبيّن له عكس ذلك في ما بعد.
وأفاد المرزوقي، بأنّ القيادي في حركة النهضة الصحبي عتيق كان قد زاره في تلك الفترة وأكّد له أنّ “حركة النهضة لن تتخلى عنه مطلقا،” مشيرا إلى أنه “صدّق ذلك وقدّر أن يكون تقرّب النهضة من النداء تم بغاية ‘الترويض’”، مقرا بأنه أخطأ في قراءة الخيار الاستراتيجي للنهضة، حسب تعبيره.
ووصف المنصف المرزوقي القول بأنّ سياسية التوافق أنقذت البلاد من حمام دمّ بـ “السردية التي ليس لها أدنى قيمة”.
من جهة أخرى، أكّد المرزوقي، أنّ رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي لم يكشف له عن أية تفاصيل حول لقاء باريس الشهير، وأنّ الأخير لم يكن يستشيره ولا حتى يعلمه بلقاءاته الخارجية.
وشدّد على أنّه لو ”أعلمه راشد الغنوشي بكل وضوح بأن الربيع العربي انتهى وأن تونس تعيش ازمة اقتصادية ولها التزامات دولية تفرض ألاّ يكون هو رئيسا للجمهوية لتفهّم الوضعية ورحل”.
