قال الناطق باسم الإدارة العامة للحرس الوطني العقيد خليفة الشيباني اليوم الاربعاء 9 أوت 2017، إن العناصر الإرهابية التي تم القضاء عليها بجبل ”بيرينو” تابعة لما يسمى بكتيبة عقبة ابن نافع.
وأوردت وزارة الداخلية في بلاغ لها اليوم الأربعاء، حصيلة العملية الاستباقية حيث حجزت وحدات الحرس الوطني 4 بنادق نوع “كلاشينكوف” و7 مخازن “Boite Chargeur” تابعة لسلاح نوع “كلاشينكوف” و رمّانة يدويّة وكمية هامّة من الذخيرة و3 صواعق تقليديّة الصّنع وهواتف جوّالة.

وللإشارة فقد تمكنت وحدات الحرس الوطني خلال الليلة الفاصلة بين يومي 8 و9 أوت 2017، خلال عمليّة إستباقيّة وبالتنسيق مع القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، إثر نصب كمين محكم بجبل “بيرينو” بالقصرين وتبادل إطلاق النار مع مجموعة إرهابيّة من القضاء على عنصرين إرهابيّين وإلقاء القبض على عنصر ثالث حالته الصحيّة حرجة وخطيرة جدّا نتيجة إصابته من طرف وحدات الحرس الوطني.

وأكّد الشيباني في تصريح لموقع نسمة صباح اليوم أن هذه العملية جاءت كردّ على الفيديو الذي نُشر أمس الثلاثاء والمتعلّق بعملية ذبح الشهيد الراعي خليفة السلطاني أن قوات الحرس الوطني.
كما نفى الناطق باسم قوات الحرس الوطني المعلومات المتداولة حول تحديد هوية أحد الإرهابيين والتي قيل إنه جزائري يدعى مراد الشايب ومكنى بـ “أبو عوف المهاجر” مضيفا أن التحليل الجيني هو الكفيل بتحديد هوية الإرهابيين اللّذين لقوا حتفهم ليلة البارحة خلال العملية الإستباقية التي جدّت بجبل ”بيرينو” من ولاية القصرين.
من هو الارهابي أبو عرف المهاجر
وتجدر الإشارة إلى كون الإرهابي مراد الشايب محل تفتيش بالجزائر في قضايا إرهابية منذ سنة 1992. وكان قد التحق بكتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي سنة 2012 تحت إشراف شقيقه الارهابي خالد الشايب المكنى بلقمان ابو صخر .
وشارك الارهابي ابو عوف المهاجر في عمليات إرهابية كثيرة أهمها هنشير التلة 1 و 2 سنوات 2013 و 2014 و نفّذ عمليات اغتيال استهدفت وحدات أمنية وعسكرية.
وسبق أن انضم الشايب إلى كتيبة أجناد الخلافة التابعة لداعش الإرهابي والمتمركزة بجبال مغيلة والسلوم.

معطيات حول الارهابي المصاب
بُترت ساق الإرهابي فخر الدين البرهومي بعد قنصه، أثناء محاولته الهروب من الكمين الذي استهدف مجموعة إرهابية بجبل بيرينو من ولاية القصرين.
ويذكر أنّه تمّ القبض عليه في عملية مسح وتمشيط للمنطقة عقب تنفيذ الكمين المحكم، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات خارج ولاية القصرين من أجل مداواته بعد نزيف حاد تعرض له قبل إلقاء القبض عليه.
وكانت وزارة الداخلية قد وصفت حالته الصحية بالخطيرة جدا في بيان أصدرته بخصوص عملية جبل بيرينو.
