صفاقس: ندوة حول الشباب والمرأة العاملة بمناسبة الذكرى 25 لوفاة الزعيم النقابي الحبيب عاشور واليوم العالمي للمرأة

صفاقس: ندوة حول الشباب والمرأة العاملة بمناسبة الذكرى 25 لوفاة الزعيم النقابي الحبيب عاشور واليوم العالمي للمرأة
صفاقس: ندوة حول الشباب والمرأة العاملة بمناسبة الذكرى 25 لوفاة الزعيم النقابي الحبيب عاشور واليوم العالمي للمرأة

أفريقيا برس – تونس. ببادرة من قسم المرأة والشباب بالإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، إنتظمت، اليوم الخميس، بمدينة صفاقس، ندوة حول الشباب والمرأة العاملة، وذلك بمناسبة الذكرى 25 لوفاة الزعيم النقابي والوطني الحبيب عاشور، واليوم العالمي للمرأة.

وتضمّنت الندوة مداخلتان، الأولى حول “دور المرأة الفلسطينية في المقاومة “، أثثها الأستاذ محمد أنور اللجمي، وأشار فيها إلى أن “المرأة الفلسطينية تعمل على ترسيخ ثقافة المقاومة لدى أبنائها منذ الصغر، وذلك بدأ من إقدامها على إنجاب العديد من الأطفال، تحسبا لإستشهاد عدد منهم”.

وانتقد االجمي “نقص التحسيس والتوعية بالقضية الفلسطينية والمقاومة في البرامج التعليمية وفي وسائل الإعلام”، داعيا سلطة الإشراف، إلى مراجعة البرامج التعليمية من أجل نشر الثقافة الوطنية وثقافة المقاومة، وفق قوله.

اما المداخلة الثانية، فإهتمت بالزعيم النقابي الوطني المرحوم الحبيب عاشور رمز الصمود والدفاع عن إستقلالية الإتحاد العام التونسي للشغل، أثثها الأستاذ عثمان البرهومي.

وقال البرهومي إن “الحبيب عاشور رجل إستثنائي، بإعتباره كان ميدانيا وقريبا من العمال ويزور من جرح وتعرض إلى مكروه، في فترة كان فيه الإتحاد فتيا”، معتبرا أن الاتحاد كان سابقا للدولة، حيث ساهم بمعية قياداته، في بناء الدولة الوطنية وفي إخراج المستعمر، وفي صياغة البرنامج التعليمي في تونس سنة 1958، لذلك من الواجب المحافظة على هذا الصرح”، وفق تعبيره

وعن علاقة الحبيب عاشور بالحزب الحاكم، ذكر البرهومي أن ” هذه العلاقة بدأت تتوتر في السبعينات، عندها بدأ الحديث عن إستقلالية الاتحاد وكان منطلقا جديدا للاتحاد العام التونسي للشغل أبرزها محطة إضراب 26 جانفي سنة 1978″، مشيرا إلى أن ” الإتحاد لم ينخرط في أجندة أي طرف كان من أجل الحفاظ عن إستقلاليته، وكان الحبيب عاشور مهندس هذه الإستقلالية”.

وأضاف أنّه “من واجب قيادات الإتحاد وقواعده المحافظة على وحدتهم وإستخلاص الدروس والعبر مما قدمه الزعيم النقابي والوطني الحبيب عاشور، بإعتباره من المؤمنين بالقضايا الأساسية”، مؤكدا أنه من المهم أن تحظى القضية الفلسطينية والمقاومة، بالإهتمام الكافي في البرامج التعليمية، والمنابر الإعلامية، وفق تصوّره.

من جهته، أفاد الكاتب العام المساعد للإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، المسؤول عن الإعلام والشباب العامل، ياسين الطريقي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه “لا يمكن الحديث عن دور المرأة الفلسطينية في المقاومة، بعيدا عن تشخيص الوضعية”، مضيفا أن “محور المقاومة حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وأن العائق الوحيد للمقاومة الفلسطينية هو الحصار”، مشدّدا على ضرورة “فك الحصار على أهل غزة وفلسطين ومدهم بالإمدادات اللازمة”

وقال إن “المرأة الفلسطينية، تعد سيدة نساء العالم في المقاومة، بإعتبارها المقاتلة، والشهيدة، والأسيرة، والجريحة، والأم، والأخت، والزوجة، وهي التي تشد عزائم المقاومين، وهي التي ستعيد لنا حقوقنا وتعلن بيان النصر”.

ودار، بالمناسبة، نقاش حول المقاومة الفلسطينية، والبرامج التعليمية ووسائل الإعلام التي لا تتناول القضية الفلسطينية بالشكل الكافي، ودور الدول العربية الصوري إزاء القضية الفلسطينية والمقاومة، وضرورة المحافظة على إستقلالية المنظمة الشغيلة، وحل الخلافات بين قياداتها داخل خيمة الإتحاد وليس خارجها، سيما وسائل التواصل الإجتماعي، فضلا عن إسناد ودعم المرأة التونسية وبالخصوص المرأة الريفية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here