عشرات التونسيين يشاركون في وقفة لتأبين “أبو عبيدة”

عشرات التونسيين يشاركون في وقفة لتأبين
عشرات التونسيين يشاركون في وقفة لتأبين "أبو عبيدة"

أفريقيا برس – تونس. شارك عشرات التونسيين، مساء السبت، في وقفة دعم لقطاع غزة، وتأبين للناطق السابق باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس، حذيفة الكحلوت الملقب بـ”أبو عبيدة”.

وجاءت الوقفة، التي دعت إليها جمعية “أنصار فلسطين” في تونس (مستقلة)، أمام المسرح البلدي وسط العاصمة التونسية.

وقال رئيس الجمعية مراد اليعقوبي، إن “الحرب على غزة لم تنته، لكنها مستمرة بأشكال أخرى”.

واعتبر اليعقوبي، أن الحديث عن وقف الحرب يهدف إلى “تخفيف الضغط عن إسرائيل وصرف الاهتمام الدولي عن قضية غزة”.

وأضاف أن الوقفة خصصت أيضا لتأبين أبو عبيدة، الذي “كان بصوته يحرك الشارع العربي”.

وأشار اليعقوبي، إلى أن أبو عبيدة، “نال الشهادة التي كان ينتظرها”.

ومساء الاثنين، أعلنت “كتائب القسام” مقتل ناطقها “أبو عبيدة”، ونشرت اسمه الحقيقي وهو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، إضافة لصورته، مشيدة بمسيرته ودوره الإعلامي الكبير.

وفي 31 أغسطس/آب الماضي، أعلنت إسرائيل اغتياله، غير أن حركة “حماس” التزمت الصمت حينها.

كما تطرق اليعقوبي، إلى استمرار اعتقال الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، معتبرا ذلك “انتهاكا بحق الطواقم الطبية”.

وتابع: “أردنا التذكير بقضية أبو صفية، وبأنه لا بد من مواصلة مساندة غزة حتى يتواصل صمودها من أجل التحرير”.

واعتقل أبو صفية، في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2024، عندما اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان، حيث اعتقل أبو صفية، تحت تهديد السلاح.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قالت منظمة “العفو الدولية”، نقلا عن محامية زارت أبو صفية، ومحتجزين آخرين، إنه “تعرض للإساءة وغيرها من ضروب المعاملة السيئة”.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ما زالت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مأساوية جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، ومن بينها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والإغاثية والطبية والإيواء.

كما أن المنظومة الصحية تعيش واقعا صعبا في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما تسبب بتراجع تقديم الكثير من خدماتها واقتصارها على الجوانب المنقذة للحياة.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here