استقبلت المؤسسات التربوية اليوم الجمعة 15 سبتمبر 2017 أكثر من مليوني تلميذ في اليوم الأوّل من العودة المدرسيّة، لكن الملاحظ أنّ أغلب المدارس في المناطق الداخليّة تشكو من نقص كبير في المعدّات والإطار التربوي.
وبمساعدة مراسلي موزاييك حاولنا الوقوف على هذه النقائص في المؤسسات التربويّة بمناطق مختلفة من ولايات الجمهورية.
جندوبة: المدارس النائية دون إطار تربوي
سجّل الإطار التربوي بجندوبة نقصا ب400 معلم خصوصا بالمدارس المتواجدة بالمناطق النائية على غرار معتمديات غار الدماء وفرنانة وجندوبة الشمالية.
وحسب المندوب الجهوي للتربية العربي الحناشي فان ذلك يعود إلى عدم التحاق المعلمين النواب بمدارسهم في إطار تحرك وطني لمقاطعة العودة المدرسية.
وأكّد مراسل موزاييك بجندوبة عبد الكريم السلطاني وجود عديد النقائص المتعلقة بالبنية التحتية بالمدارس على مستوى تردي وضعية المجموعات الصحية وغياب الأسيجة، رغم إقرار انجاز المندوبية الجهوية للتربية لعمليات صيانة ب 52 مدرسة ابتدائية.
مدرسة في قبلي تستقبل 14 تلميذا
في قبلي وتحديدا في المنطقة النائية “أم الفرث”، استقبلت المدرسة الابتدائية بالجهة خلال العودة المدرسية 14 تلميذا فقط سيدرسون بنظام الفرق على يد معلمين اثنين و3 نواب.
وقد خصصت لهم 3 أقسام من ضمنها مكتب المدير، وحسب مراسلتنا بالجهة فان المدرسة تفتقر لأدني المتطلبات من حيث غياب السور الخارجي و لمياه الصالحة للشرب وحارس للمدرسة.
سيدي بوزيد: المدارس تفتقر لأبسط الضروريات والتجهيزات
تعاني عديد المؤسسات التربوية في سيدي بوزيد من ضعف في البنية التحتية وخصوصا افتقارها لمياه الشرب على غرار مدرسة الزيتون بمنطقة الذراع التي تقع في منطقة نائية.
كما تفتقر المدرسة أيضا إلى طرقات تربطها بالمناطق السكنية المحيطة بها.
القطعاية: أولياء يمنعون أبناءهم من دخول المدرسة ويهددون بالمقاطعة
نفذ صباح اليوم الجمعة تلاميذ المدرسة الابتدائية القطعاية التابعة لمعتمدية قبلي جنوبية وقفة احتجاجية ومنعوا التلاميذ من الدخول والدراسة على خلفية تدهور وضعية مدرستهم.
وهدّد الأولياء بمقاطعة الدراسة ومنع أبنائهم من التّوجه إلى المدرسة إلى حين تنفيذ قرار هدم الأقسام الآيلة للسقوط إلى جانب بناء جدار للمدرسة لمنع دخول الحيوانات.
