قضية مصفاة الصخيرة : القضاء يبرئ عبدالوهاب عبدالله

President Barack Obama and First Lady Michelle Obama pose for a photo during a reception at the Metropolitan Museum in New York with, H.E. Abdelwaheb Abdallah Minister of Foreign Affairs of the Tunisian Republic and Mrs. Alia Abdallah, Wednesday, Sept. 23, 2009. (Official White House Photo by Lawrence Jackson) This official White House photograph is being made available only for publication by news organizations and/or for personal use printing by the subject(s) of the photograph. The photograph may not be manipulated in any way and may not be used in commercial or political materials, advertisements, emails, products, or promotions that in any way suggests approval or endorsement of the President, the First Family, or the White House.

قال مساعد الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بتونس ابراهيم بوصلاح، إن دائرة الإتهام بمحكمة الإستئناف بتونس، ح أمس الإربعاء، حفظ التهم الموجهة لعبد الوهاب عبد الله الوزير المستشار السابق لدى رئيس الجمهورية في النظام السابق ووزير الخارجية الأسبق، بخصوص ما يعرف بقضية مصفاة الصخيرة.

ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء، عن بوصلاح أن دائرة الإتهام قررت قبول الإستئناف المقدم من طرف النيابة العمومية شكلا، وإقرار ختم البحث المطعون فيه أصلا، بما يعني حفظ التهم في حق عبد الوهاب عبد الله، المتمثلة في محاولة ارشاء موظف عمومي ومحاولة إستغلال موظف عمومي نفوذه والمشاركة في ذلك، وذلك لعدم كفاية الأدلة في الجريمة التي أثيرت على معنى الفصول 32 و83 و84 و87 من المجلة الجزائية.

من جهة اخرى، أكد نفس المصدر بأن الوكالة العامة بدائرة الإستئناف بتونس، قامت اليوم بتعقيب القرار الصادر عن دائرة الإتهام بذات المحكمة أمس الأربعاء، مذكرا بأن القضية تحقيقية، وكانت منشورة لدى قاضي التحقيق الأول بالمكتب الخامس بالمحكمة الابتدائية بتونس، تبعا لشكاية كان تقدم بها سفير تونس لدى قطر سابقا.

وبين أن التحقيق في القضية جرى على مراحل، من بينها جريمة محاولة إرشاء موظف عمومي في حق المتهم عبد الوهاب عبد الله.

يذكر أن أطوار القضية تعود إلى سنة 2011 ،  إثر تصريح أدلى به سفير تونس السابق بقطر أحمد القديدي لإحدى القنوات العربية، حول سبب إلغاء المشروع القطري لإنشاء مصفاة بترولية بالصخيرة من ولاية صفاقس، والذي يعود حسب قوله أنذاك “إلى مطالبة عبد الوهاب عبد الله الشركة القطرية “أنترناشيونال بترليوم” بالترفيع في مبلغ تكاليف المشروع من 6.3 مليارات دولار إلى 7 مليارات دولار”، وهو ما يعني حسب رأيه “المطالبة برشوة قيمتها 700 مليون دولار لإنجاح الصفقة”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here