كل شيء فيه ما تختار…أعيدوا سعيدة

كل شيء فيه ما تختار...أعيدوا سعيدة
كل شيء فيه ما تختار...أعيدوا سعيدة

افريقيا برستونس. الطاهر بوبحري ما ظننت أني سأتأسف يوما على سعيدة ڤراش ، اليوم حين قرأت بيان نادية تمنيتها لم تغادر القصر بيان فضيحة بكل المعاني في البيان إساءة كبيرة لرئيس الجمهورية ولمقام الرئاسة وللإدارة العامة لأمن الرئيس وللشعب التونسي.

قرأته أربع مرات وبين كل مرّة وأخرى كنت أمنّي النفس أن يصدر تكذيب أو إدعاء من الرئاسة بأن الموقع تمّ إختراقه. * في كل بلدان العالم الرسائل العادية توزّع صباحا، إلا في تونس فإنها توزّع مساء.

* كل الرسائل التي لا تحمل إسم المرسل لا يقع التعامل معها كبقية الرسائل هذا إذا لم تُهمل، إلا رسائل رئاسة الجمهورية!!!.

* كل الرسائل بمجرّد لمسها نعرف إن كانت تحمل محتوى أم لا؟ إلا رسائل نادية.

* كل الرسائل تمرّ بمكتب الضبط إلا رسائلها !!!

* كل الرسائل لا يتم التخلّص منها إلا بعد قراءتها إلا رسائلها !!!

* كل جسم قبل موته له إسم وبعد موته له إسم إلا ظرف نادية فبعد أن صار ورقا مرحيّا مازال يُسمّى ظرفا ويُرسل لمصالح وزارة الداخلية !!!

* كل من يُصاب في صحّته تقع تهنئته بسلامته إلا في تونس تُصاب نادية ونُطمئن على قيس.

* الخامسة تُصاب وتفقد البصر وتحمل الى المستشفى العسكري ( المسافة حوالي 40 كلم) ويقع معاينتها و معالجتها ثم تعود الى القصر بقرطاج ( 40 كلم أخرى) ثم تحضر جلسة مجلس الأمن القومي على الساعة السابعة !!!

( ياسر علينا يا بوڤلب) ثم هل في “شكر” مصالح الإدارة العامة لأمن الرئيس التي لم تنتبه “للرسالة المُسمّمة” شكر فعلا أم تعريض بها. أما ما عجزت عن التعليق عليه فهو الفقرة الأخيرة فهل من قادر؟ :

“وتؤكد رئاسة الجمهورية حرصها على ضمان الحريات التي كرسها الدستور ومنها حرية الرأي والفكر والتعبير والإعلام والنشر، وتعلن مساندتها المطلقة للكلمة الحرة المعبرة عن الرأي الحر، وتستغرب في المقابل مطاردة من تولى تناقل خبر محاولة التسميم هذه، عوض البحث عمن قام بهذه المحاولة البائسة.” هذا البيان لا يعدو أن يكون بقيمة من كُتب من أجله البيان ، “كاراكوز قناة التاسعة”. “عاشت آلة تمزيق الأوراق. “

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here