أفريقيا برس – تونس. قال وليد العرفاوي محامي الناشطة السابقة ورئيسة جمعية أمهات تونس العقربي في تصريح لإذاعة ” أي اف ام” ان موكلته تسعى للعودة الى تونس والحصول على حقيقها.
وأضاف “موكلتي حرمت من أبسط حقوقها .. وشدد على أن موكلته العقربي تعمل في منظمات حقوقية إنسانية نافيا اتهامات اطلقها المنذر قفراش بشأن علاقتها بالمخابرات الفرنسية او بحركة النهضة وجماعة الاخوان.
وتابع ” من ظلموها هم من حركة النهضة وموكلتي لم تفر من المحاسبة ولكن من الانتقام الممنهج مضيفا ” سيدة العقربي تركت في خزينة جمعية أمهات تونس مليار ومئتي ألف دينار”.
والسيدة العقربي عرفت بقربها الشديد من ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي. تولت منصب رئيسة جمعية أمهات تونس من 1992 حتى 2011. بالإضافة إلى توليها عضوية مجلس النواب وعضوية المجلس الثقافي والاجتماعي والاقتصادي الأفريقي.
غادرت الحياة السياسية التونسية عام 2011 مع إندلاع الثورة وذلك بعد فرارها نحو فرنسا أين حصلت على اللجوء السياسي عام 2016.
وكانت الدائرة الجنائية الأولى بالمحكمة الإبتدائية بتونس، المختصة في النظر في قضايا الفساد قضت الإثنين 17 يونيو 2019، غيابيا بسجن سيّدة العقربي لمدة 20 سنة مع النفاذ العاجل. وذلك بعد ادانتها بتهم فساد مالي وإستيلاء على أموال عمومية وتجاوزات مالية متصلة بجمعية «أمهات تونس».
كما قضت المحكمة الابتدائية بتونس، في 14 أكتوبر 2022، بعدم سماع الدعوى في حق سيدة العقربي الرئيسة السابقة لجمعية «أمهات تونس» وتبرءتها من تهم إختلاس وفساد مالي في قضية تتعلق بتبرعات تحصلت عليها الجمعية من مؤسسات حكومية وعمومية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





