أفريقيا برس – تونس. بعد أسبوع من دخولهم في إضراب جوع رمزي تضامنًا مع أهالي غزة، أصدر المضربون عن الطعام بيانًا أكدوا فيه أنّ خطوتهم تأتي ردًّا على ما وصفوه بـ”أبشع جريمة إبادة جماعية في تاريخ البشرية”، حيث يتعرّض أكثر من مليوني فلسطيني للحصار والتجويع والقصف أمام مرأى العالم.
وقال بيان للتيار الشعبي، إن صمود الشعب الفلسطيني “حفّزنا على خوض هذا الإضراب”، مضيفًا: “جوعكم جوعنا وعدوكم عدونا”، مشيرًا إلى أنّ هذه المبادرة الرمزية حققت أهدافها المرحلية عبر تحويلها إلى حالة عالمية بفضل تضامن واسع من ناشطين ومثقفين وفنانين وأكاديميين.
وأضاف المضربون أنهم “يشكرون كل من دعم هذه الخطوة وشارك في إيصال رسالة غزة ومعاناة أهلها إلى العالم”، مشددين على مواصلة الاحتجاج والتصعيد خلال الأيام القادمة “حتى وقف العدوان وفتح المعابر”. وختموا بالقول: “المعركة اليوم معركة الإنسانية ضد الهمجية، والحق ضد الباطل، وهو ما يتطلب بناء جبهة إنسانية عالمية لمواجهة الصهيونية وإنقاذ غزة”.
وفي مؤتمر صحفي عقد بمقر الحزب بالعاصمة، قال الناشط منير العيادي، إن “صمود أهل غزة أمام حرب التجويع والتنكيل المستمر، منح القوة للمضربين، للمضي قدما في حركتهم التضامنية الاحتجاجية”.
وذكر المشاركون، أنّ عدوى الإضراب، انتقلت إلى بعض الدول العربية، حيث انطلق نشطاء من المغرب في إضراب عن الطعام احتجاجا على استمرار حرب الإبادة في القطاع.
وأضاف العيادي في سياق حديثه عن إضراب الجوع الذي خاضه صحبة رفاقه في الحزب, أنه حقق أهدافه، حيث اتسع الاهتمام به في أكثر من دولة عربية.
ويستعدّ التيار الشعبي، إلى تصعيد التحركات الاحتجاجية في الأيام القادمة، من خلال الدخول في أعمال نضالية، يقول الحزب أنه سيخوضها دفاعا عن حق الحياة للغزيين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس