مطالبات بالإفراج عن ناشطين مرتبطين بـ”أسطول الصمود العالمي”

مطالبات بالإفراج عن ناشطين مرتبطين بـ
مطالبات بالإفراج عن ناشطين مرتبطين بـ"أسطول الصمود العالمي"

أفريقيا برس – تونس. دعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، مساء السبت، السلطات التونسية إلى الإفراج عن عدد من الناشطين المرتبطين بـ”أسطول الصمود العالمي”.

وقالت اللجنة، في بيان عبر صفحتها على منصة فيسبوك، إنها تلقت “ببالغ القلق والحزن” أنباء اعتقال الدكتور محمد أمين بالنور، منذ أسبوع، إلى جانب ناشطين آخرين هم “وائل نوار، ونبيل الشنوفي، وجواهر شنة، وغسان البوغديري، وغسان الهنشيري، وسناء مساهلي”.

وأضافت أن الاعتقالات جاءت على خلفية “أنشطة وتحضيرات تتعلق بأسطول جديد يهدف لكسر الحصار عن قطاع غزة”.

وطالبت اللجنة بالإفراج عن الناشطين، معتبرة نشاطهم “يندرج ضمن العمل الإنساني المرتبط بالتضامن مع غزة”.

وقبل أسبوع، أفادت وسائل إعلام محلية بينها إذاعة “موزاييك إف إم”، بأن السلطات أوقفت ناشطين للاشتباه في تورطهم بتهم بينها “غسيل أموال”، في إشارة إلى تبرعات.

وذكرت الإذاعة أن “السلطات باشرت بإجراء تحقيقات بخصوص شبهات تتعلق بغسيل الأموال والتحايل والانتفاع بها لأغراض شخصية، ضدّ عدد من الأعضاء بأسطول الصمود المغاربي”.

وحتى الساعة 21:24 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من السلطات التونسية بهذا الخصوص.

وقبل أشهر، أبحر “أسطول الصمود العالمي” نحو قطاع غزة محاولا كسر الحصار عنه، إلا أن إسرائيل داهمت سفنه واعتقلت مئات النشطين ثم رحلّتهم إلى دولهم، وسط شهادات عن تعرضهم لاعتداءات.

ومنذ أواخر أغسطس/ آب 2025، انطلقت عدة سفن ضمن الأسطول العالمي تجاه غزة لفك الحصار الذي فرضته إسرائيل عليها منذ عام 2006، وشددته خلال حرب الإبادة دامت لعامين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here