وزيرة الطاقة: لا نية لخوصصة “الستاغ” وقريبا الاعلان عن المناطق المحجرة عسكريا

قالت وزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة هالة شيخ روحو إن مستقبل القطاع يستدعي أن تكون الشركة التونسية للكهرباء والغاز شركة عمومية قوية تقنيا ولوجستيا وماديا مؤكدة أنه “ليس هناك اية نية لخوصصتها”.

وأكدت الوزيرة خلال مداخلتها ببرنامج”ميدي شو ” اليوم الخميس 24 أوت الجاري أن تونس سجلت أعلى نسبة استهلاك للكهرباء هذه السنة والمقدرة بـ 4025 ميغاوات مؤكدة أن الجزائر ساعدت بلادنا وأمدتها بالغاز.

وأضافت شيخ روحو :” هذه التجربة لقنتنا درسا …نزيدو في تسريع المشاريع الكبرى… محطة رادس ج،محطة المرناقية وبرنامج الانتاج من الطاقة الشمسية”.

وقالت “نزيدو في الطاقة الشمسية وإنقصو في الطاقة الهوائية “مشيرة إلى أنه تم الانطلاق في إنجاز أول محطة فوطوضوئية في توزر لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وأضافت أنه يتم الاشتغال على ربط تونس بالسوق الأوروبيةملاحظة ان المغرب مرتبطة باسبانيا و أن بلدان شمال إفريقيا ستترتبط بإيطاليا عبر تونس باعتبارها الأقرب جغرافيا واستراتيجيا.

وذكرت أن الوزارة تحصلت على رسائل دعم من ألمانيا ومالطة وإيطاليا والجزائر وأنها تسعى للحصول على هبات.

ودعت إلى ضرورة الاستثمار في قطاع انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وفي ما يتعلق بتوقف الإنتاج بالجنوب، قالت الوزيرة إنه سيتم قريبا الإعلان عن مناطق الإنتاج المحجر عسكريا دخولها عقب جلسة ستعقدها مع وزير الدفاع الوطني قائلة”وقتها ما ثماش تفدليك… إلي يدخل منطقة محجرة يعرف روحو علاش قادم… اسابيع و إلا ايام ويتحل المشكل “.

وأكدت أن خسائر توقف الانتاج بكل من قبلي وتوزر تبلغ 200 مليون دينار.

وأشارت إلى أنه تمت الاستجابة تقريبا إلى كل مطالب المعتصمين مضيفة” يلزم الكل يصدقو انو هذا اقصى مالدولة تنجّم تقرر “.

أما عن علاقة الشركة الفرنسية بالتنقيب عن الملح، فقد قالت الوزيرة إنه تمت دعوة الشركة الى الانضمام لمجلة المناجم مضيفة أنه سيتم عقد مجلس وزاري مضيق لمراجعة التشريع المتعلق بالملح.

وأكدت أن الشركة الفرنسية استجابت للطلب موضحة أنها تدفع ما يقدر بـ25 بالمائة من الأداءات على مرابيحها.