أفريقيا برس – تونس. شهدت العاصمة تونس، مساء السبت، وقفة احتجاجية تنديدا بمواصلة إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، وخروقها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأفادت مصادر اعلامية بأن عشرات التونسيين شاركوا في وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة، تلبية لدعوة من “جمعية أنصار فلسطين” (مستقلة).
وشارك في الفعالية التي نُظمت تحت عنوان “وقفة غضب ضد استمرار العدوان”، ناشطون من جمعيات ومنظمات على غرار “التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني”، و”تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، و”الشبكة التونسية لمناهضة التطبيع”.
وقال رئيس جمعية “أنصار فلسطين” مراد اليعقوبي، إن “وقفة اليوم هي استجابة للنداء الذي وجهته حماس لكل الأحرار من العرب والمسلمين وفي كل العالم، بجعل أيام الجمعة والسبت والأحد، انتفاضة ومظاهرات متواصلة من أجل التذكير بمأساة غزة”.
والخميس، دعت حركة حماس إلى حراك عالمي متواصل أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، للضغط على حكومة الاحتلال لوقف العدوان على قطاع غزة، والالتزام بوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وبدء الإغاثة وإعادة الإعمار.
وأضاف اليعقوبي على هامش الوقفة، أن “الحصار على غزة ما يزال متواصلا والإبادة مستمرة”.
وأكد أنه “ضرورة مواصلة التونسيين مساندة غزة لأنها تتعرض لإبادة جماعية متواصلة واستجابة لنداء حركة حماس، ومساندة فلسطين وتنديدا بالجريمة التي ترتكبها إسرائيل ضدها”.
ومضى: “هدفنا حثّ وتوعية التونسيين بأهمية الحق الفلسطيني وأنه حق عربي وإسلامي يجب على الجميع التذكير به”.
وشدّد على أنه “يجب عدم الاستخفاف بكل أشكال الدعم للقضية عبر التظاهر أو إرسال المساعدات الإنسانية والمالية لغزة أو المقاطعة، ويجب ألا نتخلف عن ركب الدعم للفلسطينيين”.
وخلال الوقفة، ردد المحتجون التونسيون الذين حملوا الأعلام الفلسطينية شعارات من بينها: “بالروح بالدم نفديك فلسطين”، و”لبيك لبيك يا أقصى”، و”غزة تنادي حاصروني وجوعوا أولادي”، و”غزة غرقت، غزة جاعت يا أحبابي”، و”تسقط كل الصفقات ولتحيا البندقية”.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى إلى مقتل 576 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس





