أفريقيا برس – تونس. نعت مجموعة من الأحزاب السياسية، في بيانات صادرة اليوم الأحد، عون الأمن الشهيد مروان القادري، الذي استشهد مساء أمس السبت متأثرًا بإصاباته البليغة بمستشفى القصرين، بعد تصدّيه لأحد العناصر الإرهابية خلال عملية أمنية استباقية نفّذتها الوحدات الأمنية صباح أمس في محيط السوق الأسبوعية بمعتمدية فريانة.
وأكدت الأحزاب، في بياناتها، وقوفها الثابت والدائم إلى جانب القوات الأمنية والعسكرية في مواجهة الإرهاب، مثمّنة الجهود التي تبذلها هذه القوات دفاعًا عن الشعب والوطن، وداعية مختلف القوى الوطنية إلى الاصطفاف صفًّا واحدًا في وجه الإرهاب الغادر من أجل تعزيز مناعة تونس واستقرارها وسيادتها.
وشدّدت على أنّ مكافحة الإرهاب لا تقتصر على المقاربة الأمنية وحدها، بل تتطلب وحدة وطنية وسياسات شاملة تعالج جذوره الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، مطالبة في الوقت ذاته بضرورة الإحاطة والرعاية المعنوية والمادية بعائلة الشهيد وبكل من يضحّون بأرواحهم دفاعًا عن أمن البلاد.
وقد صدرت هذه البيانات عن كلّ من الحزب الجمهوري وحركة الشعب، إضافة إلى حركة تونس إلى الأمام وحزب الوطد الاشتراكي في بيان مشترك.
ويُذكر أنّ العملية الأمنية الاستباقية بالقصرين مكّنت من إحباط عملية إرهابية، والقضاء على العنصر المصنّف خطيرًا صدّيق العبيدي، أصيل ولاية الكاف والمنتمي إلى كتيبة “جند الخلافة” الموالية لتنظيم داعش، إضافة إلى إيقاف عنصر إرهابي ثانٍ كان مرافقًا له، دون الكشف عن هويته.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس عبر موقع أفريقيا برس





