إعترف أحد الإرهابين التونسيين المنشقين عن تنظيم داعش الإرهابي ويدعى أبو سلمان التونسي أنه كان يشتغل في العمل العسكري صلب التنظيم وكان يكنى أبو دجانة قبل أن يغير اسمه الى أبو سلمان، ويصبح يعمل في “فرز الغنائم” في الرقة السورية حيث تعرف على الإرهابي “أبو رحاب المغربي” ليتزوج صديقة زوجته.
و أكد الإرهابي وإسمه الحقيقي وسام بن حسين بن علي بوساحة، في إعترافات نشرتها قناة “أخبار الآن” أنه انتقل إلى “الدير” فتفاجأ بظلم واستبداد التنظيم وتكفيره للمسلمين، فبحث عن طريقة للخروج عندما كان يجمع المصادرات والغنائم، وتسليمها لديوان تنظيم “داعش” الارهابي.
يذكر أن احدى اليزيديات قد تحدثت في وقت سابق عن أبو سلمان التونسي، وقالت إنه تم بيعها له عندما كان اميرا في الرقة موضحة أنه أخذها إلى بيتِه.
و كشف الفتاة الإيزيدية أن زوجة الإرهابي طلبت منها القدوم إلى غرفتها إذا نام اولادها للحديث فذهبت معها ودخلوا إلى غرفة النوم حيث كان زوجُها هناك، فبدأ بشتمه ووجهوا لها كلاماً بذيئاً، فبكت وراحت تصرخ وتضرب نفسها حتى سَمِعَ كلّ من بالجوار صراخها فوضعا الأصفادَ في يداها وقدماها وإغتصبها على مرأىً من زوجته حسب اعترافاتها.
