أفريقيا برس – تونس. أثار تصريح للرئيس التونسي قيس سعيد تحدث فيه عن الانقلابات في إفريقيا جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال سعيد خلال مؤتمر “طوكيو لتنمية إفريقيا” الذي عُقد أخيرا في تونس “إفريقيا لا نسمع بها إلا بالنسبة للاعبي كرة القدم أو بالنسبة للحروب الأهلية والانقلابات العسكرية”.
وتساءل بقوله ” لماذا هذه الانقلابات المستمرة في إفريقيا؟ ولماذا عادت موجة الانقلابات من جديد في عدد من الدول؟ يجب أن نقدم الأجوبة بكل شجاعة لنعترف بأن فكرة الدولة في عدد من البلدان غائبة تماماً، (كما أن) ظاهرة الفساد تضرب الدولة وتنخر عدداً من الدول الإفريقية، ولعلنا انطلقنا من مؤسسات حاولنا توريدها مثلما نورّد الحبوب والأدوية”.
وأثار تصريح سعيد موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل، حيث كتب الوزير السابق رفيق عبد السلام “قيس سعيد: ما أخيب صنعتي عند غيري. يرغب أن يبقى هو المنقلب الوحيد في أفريقيا! مسكين مازال يقنع نفسه بأنه مُصلح كبير ولا يريد أن يقر بأنه انقلابي كبير وهو جزء من سلسلة الانقلابيين المتخلفين في القارة الافريقية”.
وعلق النائب السابق سمير ديلو -ساخرا- بقوله “لم أصدق أن سعيد قال هذا الكلام. يُحب هرم كيلسن ويكره الانقلابات!”، في إشارة إلى استعانة سعيد قبل أيام بفقيه القانون النمساوي الراحل هانز كيلسن لتبرير دستوره الجديد.
وخاطب أحد النشطاء سعيد بقوله “وهل أنت من جماعة كرة القدم أم الانقلابات!”، وأضاف آخر “سيدي الرئيس: حتى في تونس أصبحنا نبحث عن قليل من الدواء والماء والسكر والدقيق والرز والزيت.. وقليل من الكرامة”.
وكتب أحد النشطاء “مع قيس سعيد وكأن العالم اكتشف مجرّة جديدة اسمها إفريقيا! قيس سعيد يُريد زمنا جديدا، جُغرافيا جديدة، حضارة جديدة، لغة جديدة، حدود جديدة. يا خوفي أن تأخذه الحَمية والانفعالات ويُعلن أنه المهدي المنتظر الذي سيعيد ملء أنهار أوروبا بالماء”. وأضاف آخر “هو على درب القذافي ملك ملوك افريقيا!”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





