الشاهد يجري لقاءات مع عدد من الاحزاب السياسية بشأن التحوير الوزاري

أكدت مصادر قريبة من رئاسة الحكومة أن يوسف الشاهد قد أجرى عدد من اللقاءات مع القيادات السياسيّة لبعض الاحزاب كما أكدت نفس المصادر أنّ رؤية رئيس الحكومة يوسف الشاهد بشأن التحوير الوزاري المرتقب تختلف عن رؤية حزبيْ حركة النهضة والنداء.

ويسعى الشاهد إلى إجراء تحوير وزاري شامل يتجاوز سدّ الشغورات في وزارة التربية والمالية والتنمية والاستثمار والتعاون الدولي، غير أنّه مضغوط بالوقت بسبب الاعداد لميزانية 2018.

وكانت حركة النهضة والنداء وباعتبارهما الحزبيين الأغلبيّين في مجلس نواب الشعب قد عبّرا عن رغبتهما في إجراء  الشاهد لتحوير وزاري جزئي على مستوى سدّ الشغورات، حيث عقد المكتب التنفيذي لحركة النهضة، اجتماعه أمس، وأعلن الناطق الرسمي باسم الحركة أنها أكدت الحاجة إلى تحوير وزاري جزئي يسدّ الشغورات، خاصة أمام اقتراب مواعيد واستحقاقات مهمة.

وفي ما يتعلق بالتحوير الوزاري الواسع، رأى المكتب التنفيذي تأجيله إلى ما بعد الانتخابات المحلية المقبلة بعد تقييم أداء الوزراء وعلى أساس وثيقة قرطاج وبعد مشاورات مع الأطراف الممضية عليه من أحزاب ومنظمات، وفق الخميري.

في المقابل كان المدير التنفيذي للنداء حافظ قائد السبسي، التقى رئيس الحكومة وصرح انه من  المتوقع أن يكون التحوير المنتظر الذي سيعلن عنه الشاهد “جزئيا” باعتبار أنه سيشمل عددا من الوزارات الشاغرة فقط.

واعتبر أن التحوير الوزاري “ليس نهاية العالم”، مشددا على أن هناك محطة سياسية أهم من التحوير الوزاري وهي الإنتخابات البلدية.

جدير بالذكر أن حكومة الوحدة الوطنيّة تشهد منذ شهر أفريل الماضي شغورات في وزارات التربية والمالية والتنمية والاستثمار والتعاون الدولي بعد تقديم فاضل عبد الكافي استقالته الأسبوع الماضي لمواجهته احكاما غيابية بالسجن منذ سنة 2014.