أفريقيا برس – تونس. قال الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، إن “الاستعدادات لم تكن كافية وإن العودة المدرسية ستكون صعبة”.
وأضاف في مداخلة له اليوم على اذاعة “الجوهرة أف أم”، أن ” النواب والمتعاقدون لن يسكتوا وأن النقابات ستكون إلى جانبهم”.
وكانت الجامعة العامة للتعليم الثانوي قد قررت تنفيذ وقفة احتجاجية بساعة واحدة من الساعة 10 إلى 11 من صباح يوم 15 سبتمبر الحالي بكافة المؤسسات التربوية العمومية، ملوحة بحجب أعداد الثلاثي الأول عن الإدارة إذا لم تفتح وزارة التربية مفاوضات معها أو في حال فشل المفاوضات.
ومثّل القطع النهائي مع جميع أشكال التشغيل الهش عبر تسوية الوضعية المهنية للاساتذة النواب وانتدابهم عبر دفعات، من أهم المطالب التي نادت بها الجامعة.
الاتحاد فاهم الوضع والواقع أكثر من الحكومة
وقال الطاهري، إنه لا وجود لإرادة سياسية لإنقاذ تونس.
وأضاف أن “الاتحاد على دراية بالوضع والواقع أكثر من الحكومة”، مشيرا إلى أن الوفد التفاوضي التابع للاتحاد قدّم عرضا ومقترحات خلال الجلسة الفارطة من المفاوضات الاجتماعية للحكومة لكنه لم يتلقّ إجابة”.
وأكد الطاهري ضرورة إيجاد حلول عاجلة في ظل تدهور الوضع الاجتماعي وتراجع المقدرة الشرائية وارتفاع الأسعار وانزلاق الدينار.
وانتقد تركيز الحكومة على 4 محاور وهي رفع الدعم وبيع المؤسسات العمومية وتجميد الأجور وإيقاف الانتدابات والتداين، مبيّنا أن ذلك ليس الحل الأمثل للإصلاح وإنقاذ الوضع وأنه لابد من إصلاحات حقيقية من ذلك الانطلاق في إصلاح المنظومة الجبائية.
وذكّر الطاهري بأن جلسة تفاوضية أخرى ستجمع اليوم الأربعاء الوفد المفاوض التابع للاتحاد برئيسة الحكومة، نجلاء بودن، معتبرا أن عدم التوصّل إلى اتفاق إلى حدّ اليوم هو “خسارة ومضيعة للوقت”، وفق تعبيره.
القانون الانتخابي كيف الدستور باش يخرج من القجر
وقال سامي الطاهري، إن “رئيس الجمهورية، قيس سعيد لا يريد الحوار”.
وأضاف أن “القانون الانتخابي سيكون على شاكلة الدستور ولن يكون نتيجة حوار ونقاش ومشاورات”.
وتابع الطاهري: “ما نفهمه هو أن القانون الانتخابي سيكون على غرار الدستور و “باش يخرج من القجر”، منتقدا ما اعتبره “تدمير للمشهد السياسي في تونس وغياب التنوع والتعدّد والتشاركية”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن تونس اليوم عبر موقع أفريقيا برس





