أفريقيا برس – تونس. أكدت العضوة في الحملة الانتخابية لرئيس الجمهورية بثينة بن كريديس، أن “حوار رئيس الدولة مع الشباب لن يكون تقليديا”.
وكشفت في تصريح لماتينال اذاعة شمس آف آم، عن إمكانية إستعمال التكنولوجيا الحديثة في هذا الحوار، مضيفة أنه لن يكون في مكان محدد في قصر قرطاج أو احد النزل، وفق تعبيرها.
وأفادت بن كريديس أن الحوار “سيكون حول مسائل فيصلية وتحديات كبرى إقتصادية وإجتماعية وسيتم طرح التصورات والحلول”.
وشددت بثينة بن كريديس التأكيد على أن” اول الخطوات نحو حل كافة المشاكل المطروحة تتم بالإستقرار السياسي وتأسيس مؤسسات دستورية فاعلية في الدولة”.
وأقرت أن الحوار قريب جدا وأسسه موجودة والتصورات والحلول موجودة، حسب قولها.
رئيس الجمهورية لم يفوض أعضاء الحملة التفسيرية بصفة رسمية
و أقرت بن كريديس، ان رئيس الدولة لم يفوض أعضاء الحملة بصفة رسمية وانما هم يتبنون الفكرة ولا يوجد رفض لذلك، وفق تعبيرها.
وقالت إن التعبير عن الرأي وعن الفكر وتبني رؤية معينة يندرج ضمن الحريات.
وأفادت بن كريديس أن أي قرارات لرئيس الجمهورية لن تمر دون إستفتاء ودون موافقة الشعب.
وأكدت المتحدثة أن القانون الإنتخابي دفع الأحزاب للتغول، وفق تعبيرها.





